
أكد والي ولاية الشمالية الفريق ركن عبدالرحمن عبدالحميد إبراهيم دعم حكومته لجهود لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، مشدداً على أن الحل للأزمة الوطنية يكمن في حوار داخلي ولم الشمل بعيداً عن المطامع الشخصية.
جاء ذلك خلال إستقباله اليوم الاثنين وفد اللجنة بمكتبه بمدينة دنقلا، ضمن جولات اللجنة لتهيئة المناخ المجتمعي للحوار الوطني.
وأشاد الوالي بدور أبناء الوطن في إزالة الشقاقات المجتمعية ولمّ شمل الفرقاء “بتجرد”، وقال إن دور لجنة تهيئة الحوار كبير ويواجه عدداً من الصعاب، داعياً أعضاءها إلى الصبر والتحمل في ظل حاجة الشعب إلى الأمن والأمان والاستقرار.
وأكد أن حكومة الولاية ستدعم أي جهد يخدم مصلحة مواطن الشمالية وكل الشعب السوداني.
وقدم وفد اللجنة تنويراً كاملاً حول المبادرة واستقلاليتها ومنهجها.
وقال عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني البروفيسور أوشيك أبو عائشة إن الهدف من زيارة الولاية الشمالية هو التمهيد للحوار الوطني السوداني ، موضحاً أن اللجنة مجموعة متطوعة لا تتبع للحكومة ولا لأي حزب أو جهة خارجية، وأضاف مهمتنا التقريب بين وجهات نظر المتصارعين في ميدان السياسة ليقبلوا بالحوار مع بعضهم البعض، حول القضايا التي أدت للحرب الحالية وحتى صراعات السودان منذ الاستقلال.
وتعليق الإجراءات :
وكشف أوشيك عن تبني رئيس مجلس السيادة لمخرجات الحوار والالتزام بتنفيذها حتى لو كان خيار الشعب “التنحي”، وأشار إلى اتفاق على منح ضمانات لكل المتحاورين بعدم تأثرهم بقضايا قانونية أو جنائية أثناء فترة الحوار، خاصة أن عدداً من الفرقاء موجودون بالخارج.
وفيما يتعلق بالعدالة أوضح الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والحق الخاص لا يتم شطبها ولا نتدخل فيها، ولكن لا يتم فيها أي تداول قضائي أثناء فترة الحوار. وبعدها يحق لأصحاب الحق الخاص المطالبة بحقوقهم.
مسارات وثوابت وطنية :
من جانبه أوضح عضو لجنة تهيئة الحوار يوسف عبد الله آدم يعقوب أن العمل ينقسم إلى ثلاث مسارات اولها المسار السياسي للأحزاب والأجسام الشبابية والنسائية، بجانب المسار المجتمعي ويضم الطرق الصوفية والإدارات الأهلية والمزارعين والمجتمعات وأخيراً مسار العلاقات الدولية للاتصال بالمنظمات كمسهل أو مراقب فقط، على أن يكون الحوار داخل السودان.
وشدد على أن الحوار مرهون بوحدة السودان وسيادته وقبول الآخر، ودعا إلى ما اسماه تنازل مؤلم جداً على جميع الأطراف لإخراج البلاد من مأزقها الحالي، قائلاً البلد في وضع مزرٍ جداً دعونا نتعاون ونتكاتف كسودانيين.
تعهدبالحياد :
وجدد يوسف كاربينو تعهد أعضاء اللجنة بأنهم لن يكونوا جزءاً من الحوار ولن يكون لهم تأثير في خيارات ورأي الشعب، مؤكداً أن السلام قيمة عامة وأن أي سوداني لديه فكرة لتحقيق السلام مرحب بها.



