إلى القيادة والشعب والمؤسسات..لا تامنوا عالما يستهدف تدمير بلدكم

– *إشارات وإضاءات
*الطيب قسم السيد*
لن تكون جانحة حجب تأشيرة رأس الدولة السودانية عن دخوله الأراضي الأمريكية، الأشهر والاخيرة في انتهاكات الإدارات الأمريكية المتعاقبة، لقوانين المنظمة الدولية التي ترتكبها بحق سيادة الدول وقادتها ورموزها ولن يكف المبعوث الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس عميل الدولة الشريرة، عن كيل الاتهامات وبث الادعاءات المغرضة بحق القيادة السودانية وجيش السودان المهني العريق ولن يتوقع اهل السودان،أو يتفاءلوا بأن الإدارات الأمريكية حتى التي في رحم الغيب، ديمقراطية كانت أو جمهورية ستأتي يوماً بنقيض لريقان وبوش وأوباما و دونالد ترامب وغيرهم من السابقين واللاحقين.
نورد هذا والقناعة التامة راسخة عندنا إن الغرب الذي تقوم استراتيجياته على تدمير بلدنا وتعطيل برامج نهضتها لن يتعاطف معنا يوما ولن ينتظر السودان حتى يستعيد عافيته.
ذلك انهم يتحركون وفق مصالحهم وقيد حساباتهم.
والدول لا تبني مستقبلها على انتظار تعاطف خارجي،وإنما على قوة إرادتها وقدرتها على حماية مصالحها وبناء مستقبلها.
لقد أنهكت الحرب اللعينة المفروضة، السودان… وأثقلت كاهل المواطن، ودمّرت كثيراً من البنى والخدمات، وخلّفت جراحاً عميقة في المجتمع. لكن الأخطر والأضر بحاضرنا ومستقبلنا،أن نتحول إلى شعب ينتظر الآخرين ليعيدوا بناء دولته.
نعم، نحن بحاجة إلى علاقات دولية متوازنة وإلى تعاون واستثمار ودعم إنساني وتنموي، لكن المساعدة الخارجية ينبغي أن تكون جسراً للنهوض، لا بديلاً عن الإرادة الوطنية.
فوطننا، لا يفتقر إلى الموارد.وهو يملك أرضا واسعة، ومياها وفيرة، وثروة حيوانية لا تضاهى، وموارد معدنية وموقعا جغرافيا مهما، وشعبا يمتلك خبرات وقدرات كبيرة.
والخلاصة إن الواجب المطلوب بعد الحرب، ينبغى ان،يرتكز على تصحيح البوصلةبدلا، من انتظار ما سيقدمه العالم لنا، بل لاستنفار ما سنقدمه نحن لبلدنا. فالعالم لا يمنح، بل يقايض مصالحه.. والدولة يلزمها تهيئة المناخ والبيئة والمعينات،،لتتكامل الأدوار وينهض الوطن* الخميس٨/اكتوبر/٢٢٦م.*

