*مع تقدم الجيش والمناصرين، تتبدى بشائر النصر المبين*

*الطيب قسم السيد *
مع كل فجر جديد بات الناس يستيقظون على إعلان حالة انسلاخ جديدةمن عناصر المليشيا المتمردة..ومع كل تسليم واستلام، يعلن العائدون إلى حضن الوطن أن مجموعات معتبرة يقودها ضباط مؤثرون في طريقها للاستسلام والانضمام.
ما يؤشر إلى أن ملحمة العزة والكرامة تدخل مراحلها النهائية حيث يتصاعد فيها الدور الاحترافي للوحدات والأفرع المختصة في مجال الاتصال والرصد والتحليل و الإقناع وهو ميدان برعت الإستخبارات العسكرية) في إدارة ملفاته بحكمة ودراية واقتدار..مستفيدة من حالات الانهيار وموجات التشظي والشكوك التي تضرب هياكل المليشيا القائمة على عصبية القبيلة وعنصرية الجنس واللون البغيضة.
فضلا عن شعور افرادها بقرب الهزيمة الكبرى ما جعلهم يعيشون حالة من الخنوع والإنكسار تدفع عناصرهم المأجورة للانسلاخ وكسر قيود الوصاية التي ظلت تفرضها عليهم عصابة آل دقلو الإرهابية.
وفي المقابل يجتهد رعاة المليشيا وممولوها في سباق مع الزمن لوقف زحف جيوش الكرامة المتقدمة في كل المحاور عبر ما يطرحونه من حيل وقف إطلاق النار، وفرض الهدن الزائفة وحجج التحول الديمقراطي،والتداول السلمي للسلطة وما يلقنوه لقادة المليشيا وعناصرها الساذجة من شعارات لا يجيدون نطقها ولا يدركون دلالاتها وقد ادركوا انه كلما مر عليهم يوم فقدوا موقعا جديدا،وهالكين آخرين..الامر الذي يضعف موقفهم علي طاولات الهدن، ومنابر ومستويات الحوار التي تحولوا بفعل الهزائم المتلاحقة إلى دعاة لها.
إلا أن الذي يبدو الآن على الأرض،يؤكد أن انهيارات المليشيا تتسارع نحو النهاية المحتومة..فيما تشيرالتقارير الدقيقة الموثوقة،الى أن الأيام المقبلة وربما الساعات القليلةالقادمة،ستشهد انسلاخات سياسية ومدنية موازية..ولكن الكلمة القاطعة بشأنها ستكون لشعب السودان الابي الذي كانت دولته وهويته وموارده، هدفا لمؤامرة دولية مكشوفة المرامي، مكتملة الأركان.يباشر الجيش والمناصرون – بإرادة شعب لايقهر وأمة لاتستكين- يواصلون في ثبات وإقدام،، ملاحم سحق المليشيا، واستئصال سرطانها.
الاثنين/٣/يوليو/٢٠٢٦.*


