اقتصاد

البرهان وجبريل: الأزمة الاقتصادية معركة أخرى وسنتجاوزها

الخرطوم :شارع النيل نيوز

قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي، جبريل إبراهيم، إن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد تمثل «معركة أخرى» يخوضها السودان، مؤكدين قدرة البلاد على تجاوزها، بالتزامن مع استمرار الحرب ضد قوات الدعم السريع.

ويواجه السودان خلال الأسبوعين الأخيرين أزمة اقتصادية خانقة، في ظل تدهور سعر صرف الجنيه وارتفاع أسعار السلع والخدمات، وسط ضغوط متزايدة على الأسواق والمواطنين.

وقال البرهان، في خطاب عقب صلاة الجمعة بسرايا الشريف يوسف الهندي بحي بري في الخرطوم، إن «المعركة تعددت أوجهها»، مشيراً إلى أن الأزمة الاقتصادية وغلاء الأسعار وشح الموارد التي تشهدها البلاد تمثل جزءاً من هذه المعركة.

وأضاف: «سنخرج منها منتصرين كما أخرجنا التمرد من الخرطوم وغيرها من المدن».

وأكد البرهان أن السودان سينهض بعزيمة أبنائه، وسيكون أكثر قوة وقدرة على تجاوز التحديات التي تمر بها البلاد، وبناء السودان والحفاظ على مكتسباته ووحدته.

وقال إن المعركة مستمرة للقضاء على «التمرد» ودحره، ولن تنتهي إلا بحسمه، مضيفاً: «عهدنا مع الشعب السوداني والشهداء بأن هؤلاء القتلة والمجرمين لن يكون لهم موطئ قدم في السودان».

وجدد البرهان رفضه لأي أجندة خارجية تُفرض على السودانيين، مشدداً على أن حل مشكلات السودان يجب أن يتم عبر الحوار السوداني في الداخل، وصولاً إلى التراضي وبناء الدولة والانطلاق بها إلى الأمام، وفقاً لقوله.

من جانبه، قال وزير المالية جبريل إبراهيم، خلال مخاطبته حشداً من زعماء العشائر، الجمعة، إن الاقتصاد السوداني «بخير» رغم المشاق التي يعاني منها المواطن، مؤكداً أن البلاد تمضي، بحسب قوله، نحو النهضة والانتعاش.

وأضاف أن ما وصفه بـ«الجعجعة» لن يغير من مواقف الناس، وتابع: «نحن نعرف ماذا نفعل، وخطنا الذي نسير فيه لن نتردد على الإطلاق».

واعتبر جبريل أن ما يجري في الأسواق يمثل «مضاربات غير حقيقية» و«حرباً اقتصادية وإعلامية منظمة لتركيع البلد»، مؤكداً: «لن نركع لغير الله».

وقال إن الحكومة ماضية في «تحرير البلاد شبراً شبراً»، حتى إخراج قوات الدعم السريع خارج الحدود، وأضاف أن الحرب «ستنتهي قريباً»، معرباً عن أمله في عودة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم واستئناف النشاط والإنتاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى