الآلية القومية لحل الأزمة الوطنية تقبل الحوار السوداني السوداني وفق شروط
الخرطوم :شارع النيل نيوز

قالت الآلية القومية لحل الأزمة الوطنية أنها استجابت للدعوة المقدمة من اللجنة التشاورية لتهيئة الحوار السوداني – السوداني.
وأكدت الآلية ترحيبها بأي جُهد صادق في سبيل إنهاء دوامة الصراع والحرب التي تشهدها بلادنا منذ الخامس عشر من أبريل وحتى الآن، ومع العلم أنه لا سبيل لإنهاء هذه الأزمة إلا عبر توافق وطني واسع، وحوار سوداني خالص يضع مصلحة الوطن والشعب السوداني فوق كل الاعتبارات.
وقالت الآلية فى بيان صحفي أنها تمت دعوتنا لاجتماعات اللجنة التشاورية لتهيئة الحوار السوداني – السوداني، وتم اطلاعنا من قبل المسؤولين عن مساريها السياسي والمجتمعي على رؤيتها وملامح خطتها العامة لإنجاز مهمتها.
وهو ما وجد منها الترحيب مبدأً، لتوافقه مع رؤيتها الباكرة التي طرحتها قبل اندلاع الحرب، و جددهابعدها. وقد أتى على صدر هذه الرؤية قناعتها التامة وتمسكها بأن يكون الحوار سودانيًا خالصًا دون أي تدخلات خارجية، وبمرونة كافية لتتويج انطلاقته النهائية بالداخل.
أيضا أكدت الآلية القومية لحل الأزمة السودانية على دعم جهود اللجنة التشاورية التي تأمل أن تُكلل خطواتها بإحداث اختراق حقيقي يؤسس لتوافق وطني أوسع لمختلف القوى والمكونات الوطنية، وصولًا لتشكيل لجنة وطنية عليا لإدارة الحوار السوداني – السوداني، وسنعمل على دعم كل جهد يصب في هذا الاتجاه، بما يحقق الغاية المنشودة من الحوار.
وقالت الآلية تظل رؤيتنا التي طرحناها لمعالجة الأزمة الوطنية قائمة، والتي ستدفع في ضرورة أن يكون الحوار شاملًا وحقيقيًا، و جاداً وأن يستند إلى محددات وطنية واضحة.
وأضافت أن ابرز النقاط التي نقلتها الآلية في اجتماعها باللجنة التشاورية ضرورة أن يكون الحوار سودانيًا خالصًا دون إقصاء لأي مكون أو فصيل أو جهة تحت أي ذريعة أو مسمى، إلا التي ترفض مبدأ الحوار أو تعمل على تقويضه.
كما ان الأزمة الوطنية ما عادت قضية سياسية تُحل بجلوس مجموعات وقوى سياسية على طاولات الحوار، بل هي أعمق بكثير الآن، وتتطلب مشاركة واسعة لكل القوى الوطنية الحية لتقول كلمتها ويُسمع رأيها، من أجل الوصول إلى مشروع وطني ظل غائبًا منذ الاستقلال وإلى الآن.
وطالبت اللجنة بوضوح الأجندة وأطراف وقضايا الحوار وفق المحددات الوطنية العليا، والتي طرحناها في رؤيتنا ومشروعنا للحل، ولن نكون جزءًا من أي حوار لا يلتزم بهذه المحددات التي نرى أنها تمس جوهر قضايانا الوطنية، وتؤسس لأي اتفاق ينقل بلادنا إلى السلام والاستقرار والنماء.
واضافت نرجوا صادقين أن تتمكن اللجنة التشاورية لتهيئة الحوار من إكمال مهمتها وعملها بنجاح يفضي إلى تهيئة حقيقية لحوار أبناء الوطن الواحد حول مستقبل هذا الوطن العزيز .
وألا تقع في ذات الأخطاء السابقة من لجان ودعوات انتهت بانتهاء مراسم التوقيع ولقاء القيادة، وانفض الحشد والمهرجان بعد أن كلفتنا زمنًا ثمينًا



