*الحقائق تتكشف.. وتقرير دولي يؤكد ضلوع أطراف إقليمية في دعم المليشيا

*الطيب قسم السيد*
بات واضحاً للرأي العام الإقليمي والدولي أن الحقائق لم تعد قابلة للإخفاء والتستر، وأن سرديات النفي التي تصدرها أبوظبي لم تعد تجد من يصدقها.
وفي كل مرة تخرج فيها الدويلة الشريرة،ببيان تنفي فيه دعمها وتمويلها لمليشيا الدعم السريع المتمردة، تقابلها وقائع ميدانية وأدلة موثقة تكشف خلاف تزعم وتدعي.
فدماء السودانيين التي سالت في الخرطوم والجنينة والفاشر ليست أرقاماً مجردة في تقارير، بل هي انتهاكات تؤطر لجريمة مكتملة الأركان ما زالت مستمرة.
لقد تكررت المحاولات لنفي المسؤولية عن الجرائم المرتكبة بحق السودان دولة وشعباً ومقدرات.. غير أن هذه الروايات باتت مستهلكة وغير مقنعة في ظل ما يتم رصده يومياً من شحنات إمداد يتم تدميرها بواساطة الجيش السوداني عبر الحدود وفي عمق الصحراء، وفي ظل ما يتم كشفه من مقابر جماعية وانتهاكات جسيمة في دارفور وكردفان.
إن الدعاية الإعلامية التي تحاول تصوير أبوظبي كـ “داعم للسلام” لا يمكنها أن تخفي حقيقة تورطها المباشر في إطالة أمد الحرب في السودان وتدمير البنية التحتية للدولة السودانية ودعمها لأداة عسكرية مأجورةعميلة ارتكبت أبشع الانتهاكات بحق المدنيين.
ليمضي الجيش السوداني ومناصروه في المقابل،،في أداء واجبهم الوطني، صابرين وثابتين، في معركة تحرير الوطن من هذه المليشيا الفاجرة التي بات مصيرها إلى زوال بإذن الله. بفعل زحف متقدم، حتى استئصال هذا الجسم الدخيل الذي تمت زراعته في خاصرة الوطن.
إذن على المجتمع الدولي، بعد صدور التقرير الأممي الذي وثق جرائم المليشيا وكشف شبكة الداعمين والممولين والمسهلين،ان بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وفقاً للمواثيق الدولية ويقف إلى جانب الموقف السوداني الرسمي المطالب بوقف هذا العدوان الخارجي، وحماية سيادته ووحدة أراضيه.
*والله أكبر.. والعزة لله والجيش والشعب والوطن.
*الاثنين 7/سبتمبر/2026م*
—

