
*بقلم :حسن السر*
*الدبلوماسية السودانية في ثوبها الجديد: ثقة أفريقية متجددة وصفعة لدعاوى السقوط*
انتصار كبير للدبلوماسية السودانية و ثقة أفريقية متجددة وصفعة لدعاوى السقوط في وجه العملاء والخونة وفي خضم الظروف الاستثنائية والتحديات الأمنيّة الجسيمة التي يمر بها السودان، جاء القرار الأفريقي الجماعي ليشكل علامة فارقة ونقطة تحول جوهرية في مسار العلاقات الخارجية والدبلوماسية الأمنيّة للإقليم، حيث حققت الدولة السودانية انتصاراً دبلوماسياً كبيراً باختيارها رسمياً وبالإجماع لرئاسة آلية قوات شرق أفريقيا للتدخل (إيساف) لعام 2027م.
ولم يكن هذا الاختيار مجرد اتفاق روتيني، بل جاء بإجماع تسع دول أفريقية، والتي أعلنت بصوت واحد رضائها عن إدارة السودان للملف الأمني وثقتها المطلقة في قيادته.
وتكمن أهمية هذا التصويت الجماعي في كونه صدر في ظل ما يمر به السودان من حرب وابتلاءات، مما يحمل دلالات استراتيجية عميقة تؤكد الإدراك الإقليمي لثقل الخرطوم، وأن السودان يظل الركيزة الأساسية لاستقرار منطقة شرق أفريقيا والقارة ككل، فضلاً عن كونه إشادة عملية بكفاءة الكادر الأمني والعسكري السوداني ورؤيته في إدارة الأزمات المعقدة ومكافحة المهددات الأمنية.
ويتجاوز هذا الإجماع الأفريقي حدود الحصول على منصب إقليمي رفيع ليرسل رسائل سياسية ودبلوماسية واضحة في عدة اتجاهات. فهو يعد دليلاً قاطعاً على تعاطي الإقليم مع مؤسسات الدولة السودانية الرسمية كجهة ذات سيادة كاملة وشرعية لا ترقى إليها الشكوك.
كما يشكل هذا الموقف صدمة لكل الأطراف التي راهنت على سقوط السودان أو عزله عن محيطه الإقليمي والدولي، مؤكداً أن الدولة السودانية عصية على الانهيار وتملك مقومات البقاء والتأثير. علاوة على ذلك، يفتح هذا الفوز الباب واسعاً أمام السودان لاستعادة دوره الريادي في صياغة السياسات الأمنية والعسكرية لمنظومة شرق أفريقيا.
إن اختيار السودان لرئاسة إيساف لعام 2027م ليس مجرد مكسب سياسي لحكومة أو قيادة، بل هو انتصار كبير للشعب السوداني ومؤسساته الوطنية التي أثبتت صلابتها في وجه الأزمات.
لقد أثبت الإقليم الأفريقي أن السودان حيٌّ بعزيمة أبنائه وثقل تاريخه، وأن مراهنات التفكيك قد تحطمت أمام صخرة الواقع.
آخر القول
يمثل هذا القرار خطوة استراتيجية نحو تعزيز استقرار البلاد واستعادة مكانتها الطبيعية، لتظل الخرطوم صمام أمان لشرق أفريقيا وركيزة أساسية للأمن والسلم القاريين.
كسرة
من أجمل القول
أرض الخير ( أفريقيا ) مكاني
بلد النور والعزة مكاني
أرض جدودي جباههم عالية
مواكب ما بتتراجع تاني
اقيف قدامها واقول للدنيا انا سوداني
أنا بلدي .. بلد الخير والطيبة
ارضه خزاين .. فيها جناين
نجومه عيون بالخير بتعاين
قمره بيضوي ما بغيب ابدا دايما باين
نوره بيضوي ليالي حبيبة
عليها بغني واقول للدنيا انا سوداني
شمسك طلعت وأشرق نورها بقت شمسين
شمس العزة ونورها الاكبر
هلت شامخة زي تاريخي قوية وراسخة
ملت الدنيا وخيرنا بيكبر
شمس ايماني باوطاني
ده الخلاني اقول للدنيا أنا سوداني أنا أفريقي



