
مشوقة هي ومسترعية للانتباه والاهتمام، ومشجعة على المتابعة تلكم التقارير والأخبار والتحليلات التي تزدحم بها المنابر والمواقع والمنصات الاسفيرية والقنوات التقليديةهذه الأيام..وهي تتناول باسهاب و واندهاش، ما يسطره جيش السودان ومناصريه، من ملاحم ميدانية حية وفارقة بلغة الأرقام التي يخالجها في وقت معا الإتقان والتدقيق والإحكام ويزينها الصدق الذي لا يكذب والمهابة التي تتجاوز الحقائق وما يجري علي الارض من حيثيات وأرقام،إلى ماهو أعظم وأخلد.
فالمليشيا الغادرة الفاجرة،فقدت ما تجاوز (675) عنصراً خلال الساعات الأخيرة الماضية في محاور كردفان في المنطقة الممتدة من مشروع جريح السرحة وغرب أم بادر، وشمال جبرة الشيخ حتى الأودية الممتدة من خور الميكح شمال سودري والأودية الممتدة حول منطقة الجمامة و(عد النقار)حتى خور أبو سنيط، وتبريدة البان جديد.
والزحف يمضي ظافرا منتصرا بإذن الله، يجيد فرسانه من كتائب الجيش والمناصرين تعبيد المسار بعزم لا يشق له غبار وحكمة وحنكة وقدرة، تطوى ماحل بالناس والديار من أذى وتنكيل وما طال المرافق واامواقع والبنيات من دمار.
فقادة العصابة الحمقاء يهلكون،، وشراذم الأوغاد يهربون، وبعضهم في خور وانكسار يستسلمون.
فالمشاهد الماثلة ستظل بالاذهان والوجدان عالقة خالدة تتمدد،،وملاحم التفوق ومغانم الفخر العتي تتعدد..تتصدرها أطنان الأسلحة والذخائر المخزنة في جبرة الشيخ، وأم قرفة، وبارا، وأم سيالة والمحاولات المحمومة للتحشيد والإعداد لمهاجمة ذات النجوع،،تتهاوى تحت ضربات الزاحفين في النهود، وأبو زبد، ومحاور شمال كردفان.
والخيار الثابت دوما يتعالى..والعزم الصادق يقوى يتمدد..برغم معاناة الأبرياء من ردات فعل الهاربين وسقوط اقنعةالمرجفين. والنداء الجاهر عدلا يتردد، لا تفاهم، لاتهادن، لاتفاوض مع اذيال الطغاة وأشتات المعتدين.
الجمعة/٧/يوليو/٢٠٢٦م.*


