نائب رئيس تجمع قوى تحرير السودان :السودان يحتاج إلى، حوار شامل وسلام يحفظ سيادته
الخرطوم :شارع النيل نيوز

قال صلاح حامد الولي، نائب رئيس تجمع قوى تحرير السودان، إن لقاء قيادة الكتلة الديمقراطية برئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ناقش بصورة واضحة مستقبل السودان وسبل الوصول إلى حل سياسي ينهي الحرب ويحافظ على وحدة البلاد واستقرارها.
وأضاف الولي أن الحل في السودان يجب أن يكون سودانياً–سودانياً، وأن يجلس السودانيون بمختلف مكوناتهم السياسية والمدنية والمجتمعية للحوار حول مستقبل وطنهم، بعيداً عن الإملاءات، مع الاستفادة من الدعم الإقليمي والدولي الذي يساعد في تحقيق السلام.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مسارين متكاملين؛ مسار سياسي يضم القوى الوطنية والمدنية والمجتمعية، ومسار أمني يعالج آثار الحرب ويقود إلى ترتيبات تضمن استقرار البلاد، وفق المبادئ التي نص عليها إعلان جدة.
وأكد صلاح الولي أن وحدة السودان وسيادته ووحدة مؤسساته تمثل أساساً لا يمكن تجاوزه، مشيراً إلى أن أي حوار أو تسوية سياسية يجب أن يحافظ على الدولة السودانية ويمنع قيام كيانات موازية أو مشاريع تهدد وحدة البلاد.
وقال إن الكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية ستواصل دعمها لمؤسسات الدولة والقوات المسلحة، وفي الوقت نفسه ستعمل على توسيع دائرة التواصل مع مختلف القوى السياسية والمدنية، لأن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصف الوطني وتجاوز الخلافات، وليس تعميق الانقسامات.
وشدد نائب رئيس تجمع قوى تحرير السودان على أن المطلوب الآن هو الانتقال من الحديث عن الحوار إلى خطوات عملية تهيئ المناخ لحوار سوداني شامل، تشارك فيه القوى الوطنية بمسؤولية، وصولاً إلى سلام دائم واستقرار سياسي واجتماعي، وفتح الطريق أمام إعادة إعمار السودان وبناء دولة قوية ومستقرة.
وختم الولي بالقول: “نحن مع حوار سوداني يجمع ولا يفرق، وسلام يحفظ وحدة البلاد وسيادتها، ودولة واحدة بمؤسسات واحدة، ومستقبل يصنعه السودانيون بأنفسهم.”



