مقالات

بين الجبلين والضعين، بشاعة المجازر وغدر المعتدين

من قصص الكرامة

بقلم : الطيب قسم السيد

امام الفضاء الدولي المفتوح،وبقسوة وانتهاك صارخين،،،تجاوز الأعراف،وتحدى المواثيق والقيم، وخالف القوانين،،، عمدت مليشيا الدمار والترويع إلى ارتكاب مجزرىتين جديدتين متشابهتين في الوضاعة والبشاعة في تزامن مقصود بين الفعلتين.

      فالاعتداء الدموي السافر الذي طال الكوادر البريئة في مشفى الجبلين، واستهدف الضحايا من الأبرياء من الكوادر الطبية والمرضى،ودمر المعدات والآليات..ليحرم اهل المدينة وجوارها،من المرفق المدني الطبي الوحيد بقصف المكان بغدر دفين وفعل مشين هو من صميم سوآت المليشيا،يصور أقذر أساليب التشفي،وابشع ما يقترفه الرعاة ويضلع في مغباته الطغاة البغاة..متحالفين ومسهلين يسندهم داعمون مرصدون. 

     والعالم المتجاهل عمدا يتابع مهازل الانتهاك، وتمادي القساةالمعتدين في حصد ارواج الضحايا، وتدمير الأعيان،ومرافق وتجمعات الآمنين.لتنزف الجبلين، دما ودمعا وعبرة..ثم تتلوها بسويعات مأساة واقعة الضعين.ولسان العالم المازوم، كأنما يقول لاحياة لمن ينادي ولا التفات لشجب وبيانات المستنكرين. 

      والقول السديد والحق المبين،، ان للسودان ربا بعدله ورميه تنهار شامخات الحصون و جيش قوي، يصد بعزم الرجال،كيد الطغاة وغدر الظالمين..فنحن شعب ابي ما عادت تعنيه عبارات الشجب والإدانة أو تسترعه،متواليات الإعراض الممنهج، أو يهز صموده تجاهل المنابر ومكر الصامتين.

    وخلاصة القول الصريح،أن لا فكاك من خيار الردع وحشد المناصرين، لدحر اذيال العمالة،وطرد أسراب الشتات، وسحق ارتال الإبادة وحرق عابرات الإمداد والتشوين، بسد المنافذ،، ورصد المآخذ،،وبؤر التواطؤ.. وقطع إمداد الرعاة،وحسم خيبات الجوار، وبؤر التآمر والتخابر،بعزم لايضاهى وزحف يدك أوكار البغاة، يصد أطماع الحالمين. *

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى