مدير جامعة السودان يشهد ختام ورشة أدارة المشاريع ويتعهد بتمويل المشروعات الناشئة للعاملين
الخرطوم :شارع النيل نيوز

شهد البروفيسور عيسى بشير محمد مدير جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا حفل ختام الدورة التدريبية المتخصصة في “كيفية إدارة المشاريع”، والتي نظمها معهد تنمية الأسرة والمجتمع بالتعاون مع قسم التدريب والتطوير بإدارة الموارد البشرية بالجامعة. جرى ذلك بحضور الدكتور عادل محمد الطيب عربي عميد المعهد، والدكتور عبدالسلام كامل عميد شؤون الطلاب، إلى جانب الأستاذة أسمهان محمد منفذة الورشة، والأستاذة تهاني عبدالوهاب رئيس قسم التدريب، والأستاذ قذافي أوشي أمين المعهد، ولفيف من منسوبي الجامعة والمهتمين.
في كلمته أعرب البروفيسور عيسى بشير عن بالغ امتنانه لتنظيم هذه الورشة النوعية التي تسهم بشكل مباشر في رفع قدرات وتطوير مهارات منسوبي الجامعة. وأكد سيادته قائلاً: «إن الجامعة تسعى دائماً إلى دعم المشاريع والأفكار التنموية التي تساعد في تحسين الدخل ومواجهة الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة، لا سيما والبلاد تمر بظرف استثنائي معقد يتطلب من الجميع التكاتف والتكافل والتعاضد ورفع الهمم».
كما أعلن مدير الجامعة عن التزام الإدارة وحرصها الكامل على توفير الدعم اللازم لتمويل المشاريع الصغيرة مع ضمان متابعتها ورعايتها المستمرة حتى تتطور وتصبح مشاريع كبرى ومستدامة، مثمناً القيمة المضافة لمثل هذه الورش وموجهاً بضرورة استمراريتها.
من جانبه أوضح الدكتور عادل محمد الطيب عربي عميد معهد تنمية الأسرة والمجتمع أن الورشة استهدفت بشكل أساسي شريحة العمال بالجامعة، حيث تم تدريبهم على آليات إعداد دراسات الجدوى وكيفية اختيار وإدارة المشروع المناسب وفقاً للموقع والظروف المحيطة. وأضاف عربي « إن إدارة الجامعة أدخلت السرور على قلوب العاملين وقرار تمويل المشاريع يمثل خطوة جريئة وشجاعة ستنعكس نفعاً وفائدة على العاملين وأسرهم والمجتمع المحيط بهم ».
وفي السياق ذاته توجه الدكتور عبدالسلام كامل عميد شؤون الطلاب بالشكر والتقدير لإدارة الجامعة على تواصلها المستمر ودعمها لجمهورها الداخلي، مؤكداً أن تنمية قدرات العاملين ستنعكس إيجاباً على بيئة العمل والأداء العام بالجامعة، فضلاً عن تحقيق مكاسب إنتاجية ترفع من دخل الأفراد. وأشاد كامل بجهود الإدارة في تهيئة بيئة العمل والدراسة لتعود الجامعة أكثر قوة وإلى سابق عهدها وتميزها العريق.
الجدير بالذكر أن الورشة التدريبية شهدت تفاعلاً كبيراً وتخللتها حلقات نقاش واسعة وتبادل للخبرات ، ركزت على التفاكر حول آليات إعداد المشاريع وسبل تنفيذها على أرض الواقع في المستقبل القريب.



