أخبار محلية

وزير المعادن يدعو لتعزيز وحدة الصف بين القوات المسلحة والقوات المشتركة ويحذر من محاولات إثارة الفتنة

الخرطوم :شارع النيل نيوز

دعا وزير المعادن، نور الدائم طه، إلى تعزيز وحدة الصف الوطني وترسيخ التلاحم بين القوات المسلحة والقوات المشتركة، محذراً من محاولات إثارة الفتنة والانقسام بين رفاق السلاح، في ظل التحديات التي تواجه البلاد.

وجاءت تصريحات طه خلال مشاركته في حفل تخريج ضباط حركة جيش تحرير السودان، ضمن الدورة الاستراتيجية رقم (2)، التي نظمتها أكاديمية نميري العسكرية العليا واستمرت ثلاثة أسابيع، وتلقى خلالها الدارسون محاضرات متخصصة في الاستراتيجية وإدارة الأزمات وفنون القتال والحرب النفسية أثناء النزاعات، إلى جانب البروتوكول والمراسم.

 

وأكد الوزير أن تلاحم القوات المسلحة والقوات المشتركة خلال الحرب جسّد وحدة الصف في الدفاع عن السودان وسيادته وسلامة أراضيه، مشيراً إلى أن أبناء السودان من مختلف المناطق قاتلوا جنباً إلى جنب تحت قيادة القوات المسلحة.

وشدد على ضرورة الحفاظ على هذا التلاحم وتعزيزه بالثقة ووحدة الهدف، مؤكداً أن تحرير دارفور وكردفان من سيطرة قوات الدعم السريع يمثل التزاماً وطنياً وعهداً مع الشهداء.

وقال طه إن الوفاء لتضحيات السودانيين يقتضي بناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية، وتصون حقوق جميع أبنائها وكرامتهم، وتجعل من التنوع مصدر قوة، وتحمي وحدة البلاد من الكراهية والانقسام.

وأدان استهداف المدنيين والمرافق الخدمية ومواقع الإنتاج، معتبراً أن ذلك يمثل اعتداءً على حياة السودانيين وأرزاقهم ومقومات نهوض البلاد، وأضاف أن استخدام الطائرات المسيّرة لن يكسر إرادة السودان أو ينال من صمود شعبه.

وهنّأ الوزير الضباط الخريجين، داعياً إلى توظيف المعارف التي اكتسبوها في التخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار وإدارة الأزمات والتفاوض وفض النزاعات، وترجمتها إلى أداء عملي يقوم على الانضباط والالتزام بالقانون واحترام المواطنين وحماية حقوقهم.

كما نقل تهاني رئيس حركة جيش تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، للخريجين، مشيراً إلى أن الغاية من المعركة هي تحقيق نصر يفضي إلى سلام مستدام وأمن للمواطن وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

وشهد ختام الفعالية تسليم الشهادات للدارسين، إلى جانب تكريم نائب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة للتدريب، الفريق حيدر الطريفي، وعدد من قادة أكاديمية نميري العسكرية العليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى