
دعا الخليفة عبد السلام الشامي، سجادة البادراب، القوى الوطنية والطرق الصوفية وكافة أبناء السودان إلى التكاتف وتوحيد الصف، والمشاركة الفاعلة في الحوار السوداني السوداني، مؤكداً أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الفرقة أو الشتات.
جاء ذلك خلال لقاء جمع ممثلي الطرق الصوفية بالبروفيسور محمد جلال هاشم ، منسق المسار المجتمعي في لجنة تهيئة الحوار، ووصف الشامي اللقاء بالمثمر، مشيداً بالجهود المبذولة لتهيئة المناخ للحوار وجمع أبناء الوطن.
وأكد الشامي أن الحوار يمثل «فرصة ذهبية» ينبغي استثمارها لإنقاذ البلاد وتعزيز وحدتها، في ظل ما وصفه بتزايد التحديات والمتربصين بالسودان داخلياً وخارجياً.
وأشار إلى حرص الطرق الصوفية في مختلف أنحاء البلاد على المشاركة في جهود الحوار، داعياً إلى التوافق على كلمة سواء والحد الأدنى الذي يحفظ وحدة السودان وكرامته.
ووجه الشامي نداءً إلى القوى المعارضة خارج البلاد للعودة إلى حضن الوطن والمشاركة في الحوار، مؤكداً أن السودان لم يعد يحتمل المزيد من العنف والصراع، وأن الوقت قد حان لبناء الوطن بالحوار والتوافق.
وقال إن نجاح هذه الفرصة يتطلب الاستفادة من جهود القيادات الوطنية ورجال الدولة الذين يتصدرون مسيرة الحوار، داعياً جميع أبناء السودان إلى العمل من أجل جمع الصف وبناء مستقبل آمن ومستقر للبلاد.



