الذكاء الاصطناعي يدخل قطاع الثروة المعدنية.. وهيئة الأبحاث الجيولوجية تدرب كوادرها على تطبيقاته
الخرطوم :شارع النيل نيوز

دشنت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، اليوم الثلاثاء، أعمال الدورة التدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي بمشاركة عدد من العاملين بالهيئة من الجيولوجيين والإداريين، والتي إلى تعزيز قدرات المشاركين في استخدام تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
وأكد المديرالعام للهيئة العامة للابحاث الجيولوجية جيولوجي مستشار أحمد هارون التوم في تصريح صحفي عقب الجلسة الافتتاحية أن الدورة التدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير الأداء المؤسسي، وأوضح أن الدورة تعد برنامجاً تمهيدياً ستعقبه برامج تدريبية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وتطبيقاتها المختلفة، بما يسهم في بناء قدرات العاملين ورفع كفاءتهم المهنية والفنية، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة في مجالات معالجة البيانات وتحليلها، خاصة البيانات الجيولوجية والمكانية، إضافة إلى تطبيقاته في المحاسبة والإدارة والبحث والاستكشاف، لافتاً إلى أن الدول المتقدمة حققت قفزات كبيرة من خلال توظيف هذه التقنيات في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الهيئة تمضي ضمن خطتها للعام 2026 نحو إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أعمال البحث والاستكشاف وتحليل البيانات الجيولوجية، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات وتسريع عمليات التحليل واتخاذ القرار.
وثمّن التوم اهتمام قيادة وزارة المعادن بتبني التقنيات الحديثة، مؤكداً أن توجيهات وزير المعادن نحو استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تتوافق مع رؤية الهيئة الرامية إلى تحديث وتطوير بيئة العمل.
وأكد أن مخرجات الدورة ستنعكس إيجاباً على الأداء المؤسسي خلال المرحلة المقبلة، مبيناً أن المشاركين سيشكلون نواة لتدريب زملائهم الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة، بما يضمن توسيع دائرة الاستفادة من المعرفة والتطبيقات الحديثة داخل الهيئة وقطاعات الوزارة المختلفة.


