أخبار محلية

الطرق الصوفية وشخصيات وطنية تعلن دعمها للحوار السوداني وتدعو إلى توحيد الصف وإنهاء الأزمة

الخرطوم :شارع النيل نيوز

تواصلت الدعوات الوطنية لدعم مبادرة الحوار السوداني السوداني، حيث أعلنت سجادة الشيخ حامد أبو عصاية القرآنية العلمية، والطريقة النبوية الخضرية «الراية الزرقاء»، والطريقة التجانية، إلى جانب شخصيات وطنية، مساندتها لجهود لجنة تهيئة الحوار، مؤكدة أهمية توحيد الصف الوطني وتقديم مصلحة السودان، والعمل على تحقيق السلام والاستقرار ومعالجة قضايا البلاد عبر التوافق والحوار.

وأكد فتح الرحمن حامد محمد إبراهيم العمرابي، ممثل سجادة الشيخ حامد أبو عصاية القرآنية العلمية، أهمية الحوار السوداني السوداني في توحيد الصف الوطني وتقديم مصلحة البلاد فوق كل الاعتبارات.

وقال العمرابي، خلال مشاركته في لقاء بدعوة من البروفيسور محمد جلال هاشم لمناقشة قضايا الحوار، إن السودان مقبل على مرحلة التعافي الوطني والنهضة، داعياً جميع الفرقاء إلى توحيد الجهود والعمل من أجل مستقبل البلاد. كما أعرب عن شكره وتقديره لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، متمنياً له التوفيق والسداد، وداعياً الله أن يعم السلام والاستقرار والرخاء السودان.

من جانبه، أكد الخليفة المهندس الشيخ عبدالله الشيخ محمد مهدي بشير، ممثل الطريقة النبوية الخضرية «الراية الزرقاء»، دعم الطريقة وإسنادها للجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، مشيداً بالجهود التي تبذلها لإصلاح الأوضاع ودفع البلاد نحو مستقبل أفضل.

وقال الشيخ عبدالله، خلال زيارة للجنة الحوار، إن الأوضاع في السودان تشهد تحسناً مقارنة بالفترة السابقة، معرباً عن أمله في تحقيق مزيد من الاستقرار والتقدم. وأوضح أن مشاركة الطريقة تأتي انطلاقاً من واجبها الوطني ودون أهداف شخصية، مؤكداً تطلعهم إلى أن تجد مخرجات الحوار الدعم اللازم والتنفيذ على أرض الواقع، بما يسهم في إصلاح أوضاع البلاد وخدمة قضايا الشباب والنساء والأطفال.

وفي السياق، أكد الشيخ محمد النذير الشيخ حسين الكولخي، ممثل الطريقة التجانية بمجمع الشيخ حسين الكولخي في أم بدة، دعم الطرق الصوفية لجهود لجنة تهيئة الحوار، مشيراً إلى مشاركتهم في أعمال اللجنة وتقديم رؤيتهم بشأن مستقبل البلاد.

ودعا الكولخي جميع السودانيين إلى توحيد الكلمة والصف وتعزيز الحوار والوحدة الوطنية للخروج بالبلاد إلى بر الأمان، مشدداً على أن تحقيق الأمن والسلام والاستقرار يتطلب الاتفاق والتفاهم بين أبناء الشعب السوداني. وأضاف أن الطرق الصوفية تتطلع إلى أن يسهم الحوار في جمع الصف الوطني وتحقيق السلام والأمان لكافة السودانيين.

من جهته، أشاد الدكتور عبدالقادر أبوكساوي بمبادرة الحوار السوداني السوداني، مؤكداً أهمية أن تكون منصة جامعة لأهل السودان وأصحاب الفكر والرأي، بما يتيح الوصول إلى حلول شاملة للقضايا التي تواجه البلاد في ظل الظروف الراهنة.

وقال أبوكساوي، خلال حديثه بمقر الحوار، إن السودان يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر جهود جميع أبنائه، معرباً عن أمله في أن يشكل الحوار مخرجاً أساسياً للأزمة ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار والرفعة للشعب السوداني.

وثمّن جهود البروفيسور محمد جلال هاشم في تبني المبادرة وقيادة الاجتماعات المتواصلة من أجل إنجاحها، مشيداً بما يبذله من وقت وجهد في سبيل خدمة السودان وإنسانه رغم الظروف والتحديات. واعتبر المبادرة خطوة مهمة وعاجلة نحو جمع السودانيين والوصول إلى حلول وطنية شاملة لمعالجة القضايا العالقة.

وتعكس هذه المواقف اتساع دائرة التأييد المجتمعي لمبادرة الحوار السوداني السوداني، في ظل دعوات من الطرق الصوفية والشخصيات الوطنية إلى تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة الوطنية، وصولاً إلى توافق يسهم في إنهاء الأزمة وتهيئة الظروف لتحقيق السلام والاستقرار وإعادة بناء الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى