أخبار محلية

الهندي عزالدين وإسحق فضل الله: الحوار السوداني مدخل لإعادة تأسيس الدولة ومعالجة جذور الأزمات

الخرطوم :شارع النيل نيوز

عقدت لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني لقاءً تشاورياً مع قادة الأجهزة الإعلامية والكتاب الصحفيين، في إطار سلسلة لقاءاتها الراتبة مع القوى السياسية والمجتمعية والفكرية، لمناقشة ملامح عملية الحوار المرتقبة ودور الإعلام الوطني في دعمها والتبشير بها.

وناقش اللقاء، الذي انعقد بمقر اللجنة في الخرطوم، عدداً من القضايا المتعلقة بمستقبل الحوار السوداني، وسبل إسهام المؤسسات الإعلامية والكتاب الصحفيين في تهيئة المناخ الوطني لإنجاحه.

ووصف الكاتب الصحفي الهندي عزالدين اللقاء بأنه مهم وإيجابي، مشيراً إلى أنه أتاح فرصة للتشاور بين أعضاء اللجنة وقادة الأجهزة الإعلامية حول كيفية عكس جهود اللجنة والتعريف بعملية الحوار.

وقال عزالدين إن الحوار السوداني السوداني يمثل أهمية كبيرة للشعب السوداني بمختلف اتجاهاته الفكرية والعقائدية، مؤكداً حاجة البلاد إلى حوار يؤسس لمرحلة جديدة من بناء الدولة بعد الحرب، لا سيما فيما يتصل بالتوافق على دستور شامل يضمن استدامة الاستقرار السياسي.

وشدد على أهمية الاستفادة من تجربة الدستور الانتقالي لعام 2005 في تأسيس مرحلة جديدة من التوافق السياسي على أساس الثوابت الوطنية، معرباً عن دعمه للحوار الذي يتولى أمره سودانيون من مختلف المشارب والجهات الوطنية.

ودعا إلى تضمين أجندة الحوار قضايا ومطالب الرافضين للمشاركة، حتى تكون وجهات نظرهم حاضرة في مناقشة مستقبل الدولة، حتى في حال عدم مشاركتهم المباشرة في أعماله.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي إسحق فضل الله إن المشهد السوداني يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود الوطنية للوصول إلى حلول عميقة وناجعة تعالج جذور الأزمات التي تواجه البلاد.

وأشار، في حديثه لمنصة الحوار، إلى ترابط الأوضاع في السودان وتشابك التحديات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب أزمة التصور العام وغياب الرؤية المتكاملة لمعالجة هذه التحديات.

وشدد فضل الله على أن الحوار السوداني السوداني الخالص يمثل المرتكز الأساسي للتعامل مع مجمل هذه القضايا، بعيداً عن الإملاءات الخارجية، مشيداً بالجهود التي تبذلها اللجنة العليا، وما تضمه من شخصيات وطنية وخبراء وسفراء، لتعزيز الثقة وبناء رؤية مستقبلية متكاملة.

وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من تشخيص الأزمات، الذي بات معلوماً، إلى التركيز على ابتكار الحلول ووضع المعالجات المناسبة، عبر تأسيس بنية صلبة وموثوقة لمعالجة الاختلالات القائمة.

وأعرب عن أمله في أن تقود اللقاءات والحوارات الجارية إلى بلورة حلول عملية تستوعب طبيعة المشكلات التي تواجه البلاد، وتسهم في الوصول بالسودان إلى الاستقرار.

ويأتي اللقاء ضمن تحركات لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني للتواصل مع مختلف القوى والقطاعات الوطنية، وتوسيع دائرة التشاور حول مستقبل الدولة وترتيبات المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى