أخبار محلية

إستقبال حاشد في مطار الخرطوم.. الشيخ محمد الأمين العطايا يعود إلى الوطن وسط دعوات للوحدة ولمّ الشمل

الخرطوم :شارع النيل نيوز

– عاد الشيخ والرمز الاجتماعي البارز محمد الأمين إبراهيم العطايا، اليوم، إلى السودان قادماً من جمهورية مصر، حيث كان في استقباله بمطار الخرطوم حشد كبير من القيادات الأهلية والمجتمعية وأعيان ورموز قبيلة البطاحين، في مشهد اتسم بالحفاوة والتقدير، عكس المكانة التي يحظى بها بين أبناء القبيلة والمجتمع.

 

واحتشد المئات لاستقبال العطايا، معبرين عن فرحتهم بعودته إلى أرض الوطن، ومعتبرين أن حضوره يمثل إضافة مهمة لجهود تعزيز التماسك الاجتماعي ولمّ الشمل في مرحلة تتطلب تضافر الجهود من أجل استقرار البلاد.

وخلال لقائه بالمستقبلين، تأثر الشيخ محمد الأمين العطايا بمشاعر الاستقبال، وذرف الدموع، معرباً عن بالغ سعادته بالعودة إلى وطنه وأهله، ومؤكداً أن السودان سيظل أكبر من كل الخلافات، وأن المرحلة الراهنة تستوجب توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والعمل من أجل مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.

ودعا العطايا إلى تعزيز قيم التوافق والتكاتف بين أبناء الوطن، سائلاً الله أن يحفظ السودان وأهله، وأن ينعم عليه بالأمن والسلام، كما تقدم بالشكر لأبناء قبيلة البطاحين ولكل من شارك في استقباله، مثمناً ما وجده من حفاوة ومشاعر صادقة.

وقال أبو الخليفة الشيخ الحسن، ممثل ناظر قبيلة البطاحين محمد المنتصر شيخ خالد، إن عودة الشيخ محمد الأمين العطايا تمثل حدثاً مهماً لأبناء القبيلة، واصفاً إياه بأنه أحد رموز الوحدة والتماسك الاجتماعي، مشيراً إلى أنه كان من أكثر الشخصيات ثباتاً خلال ظروف الحرب، وظل قريباً من مجتمعه حتى اضطر لمغادرة البلاد.

وأضاف أن العطايا ظل داعماً لوحدة القبيلة، ولم تؤثر الخلافات السياسية أو الظروف الاستثنائية على مواقفه الوطنية والاجتماعية، مؤكداً أن عودته تمثل دافعاً جديداً لتعزيز التوافق بين أبناء البطاحين، وأن تكون القبيلة نموذجاً في التلاحم والوحدة.

 

من جانبه، قال عبد الله بشير العطايا إن الشيخ محمد الأمين إبراهيم العطايا يمثل نموذجاً للرجل الذي ظل الوطن يسكن قلبه، وظل قريباً من أهله ومجتمعه، موضحاً أنه عُرف بحرصه على صلة الرحم، ومشاركة الناس أفراحهم وأتراحهم، وتمسكه بقيم الدين والاستقامة والتواضع.

 

وأضاف أن العطايا، رغم تقدمه في السن وما واجهته البلاد من ظروف الحرب، ظل ثابتاً في مواقفه، مؤمناً بأن خدمة الناس والوقوف إلى جانبهم واجب لا يسقط بتغير الأحوال، وهو ما أكسبه احتراماً واسعاً ومكانة راسخة في نفوس أبناء القبيلة والمجتمع.

 

وتأتي عودة الشيخ محمد الأمين إبراهيم العطايا في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تعزيز دور القيادات الأهلية والاجتماعية في دعم التماسك المجتمعي وترسيخ ثقافة التعايش والوحدة، بما يسهم في إعادة بناء النسيج الاجتماعي وتعزيز الاستقرار في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى