*في رد ميداني على اتهامات المتربصين، الجيش السوداني، يسترد بارا، وغآليات كردفان*

*الطيب قسم السيد*
في تطور ميداني نوعي أعلن الجيش السوداني في تعميم صريح صدر عن مكتب الناطق الرسمي باسمه سيطرته الكاملة على مدينة بارا، ذات الموقع الاستراتيجي المهم، وتحرير بلدات جبرة الشيخ وأم قرفة، وأم سيالة.توازيا مع تقدم متسارع للفرقة الرابعة بالدمازين والكتائب الأخرى المساندة لها، نحو ما تبقي من مناطق الإقليم التي تتمركز فيها الجيوب المتبقية من شتات الدعم السريع المأجورة وجيوب حليفها ععبد العزيز الحلو.
والتقدم هذا الميداني اللافت، الذي يجسد التفوق الملحوظ للجيش السوداني ومناصريه من القوات الخاصة والمشتركةوالمقاومة الشعبية يترافق، مع حراك دبلوماسي واثق وفاعل على المنابر والوسائط الدولية الحقوقية والإعلامية والإنسانية المعبر عن موقف القيادة وإرادة الشعب وتشير هنا بفخر، لحديث وزير الخارجية المتلفز الذي أكد عبره مؤخرا بنبرة قوية جاهرة ان الاتهامات والإدعاءآت وما يصدر وفقها من عقوبات مسيسة،، لن تفت في عضد الدولة، ولن تنال من تقدم وانتصارات جيشها..معلنا بثقة لاتعرف التردد، ولاتعترف بالاباطيل أن وجهة الدولة السودانية الدبلوماسية المقبلة، ستفرق في بناء إنفتاحها وتعاونها الاقتصادي والإستراجي بين من ساندوا الشعب السوداني في صموده، ومن دعموا المليشيا المأجورة،اداة الطامعين في موارد الوطن وثرواته الساعين عبر التآمر الدولي والتواطئ الاقليمي المرصود لانتهاك سيادة الوطن وتفكيك مؤسساته، وتقسيم ارضه إلى دويلات.
ولكن الدروس القاسية المتتالية التي يلقنها الجيش السوداني ومناصروه،،لأعداء الوطن، المعبرة عن رؤية قيادته، الناضحةبإرادة شعبه والمتوجة الان بدحر المليشيا في بارا وأم سيالة وجبرة الشيخ، وما يتهيئ جيش السودان لإعلانه في مقبل الايام من بشريات مدوية،، كفيل بتاكيد الحقيقة الدامغة التي أشار إليها عملاق الدبلوماسية السودانية، المنافح باسمها السفير محي الدين سالم وزير الخارجية وهي: ان أندولة السودانية وشعبها عصيان على كل تدابر وتامر، وادعاء واتهام.
الأحد ٢٦/يوليو/٢٠٢٦*



