عثمان ميرغني: آثار الحرب المجتمعية أخطر من العسكرية.. والسلام وسيلة لبناء دولة مستقرة
الخرطوم :شارع النيل نيوز

أكد الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار، عثمان ميرغني، أن مبادرة الحوار تستهدف الإسهام في حل الأزمة السودانية، مشيراً إلى أن الواقع الذي يعيشه السودان حالياً يمثل تخلفاً حضارياً لا يتناسب مع إمكاناته وتاريخه.
وقال ميرغني، في مقابلة تلفزيونية مع شبكة تلفزيون الصين الدولية CGTN، إن السلام ليس غاية في حد ذاته، وإنما وسيلة لبناء دولة مستقرة يشعر فيها المواطن بالانتماء ويستفيد من إمكانات وطنه.
وأكد 75 5 أن الحوار المرتقب ينبغي أن يفضي إلى وضع السلاح جانباً، وترسيخ سيادة القانون، معرباً عن ثقته بإمكانية تحقيق السلام قريباً، في ظل تطلع نحو 40 مليون سوداني إلى انتهاء الحرب واستعادة الاستقرار.
وحذر ميرغني من أن الآثار المجتمعية للحرب قد تكون أخطر من آثارها العسكرية، مبيناً أنها ستستمر حتى بعد توقف القتال، ودعا إلى تفكيك خطاب الكراهية والاستقطاب القبلي والتجييش العاطفي الذي رافق الحرب.
وشدد على أن العمل المجتمعي يمثل الأساس لإعادة لُحمة المجتمع السوداني، مؤكداً أن المجتمع يملك قابلية كبيرة للتلاحم وتجاوز آثار الحرب، مستشهداً بثقافة العفو لدى أهل الدم باعتبارها إحدى الممارسات المجتمعية التي يمكن أن تسهم في ترسيخ السلام.


