رئيس التيار القومي للمستقلين : يطرح خارطة طريق ثلاثية وقف الحرب،، تأسيس الدولة،، الاتفاق على الحكم
الخرطوم :شارع النيل نيوز

طرح رئيس التيار القومي للمستقلين بالسودان والبرلماني السابق، مبارك النور، رؤية متكاملة لحل الأزمة السودانية، مؤكداً أن القضية الأولى التي يجب أن يتفق عليها السودانيون حال جلوسهم إلى طاولة واحدة هي وقف الحرب،
بيد انه ارجع بالقول ولكن في إطار مشروع وطني متكامل لتأسيس الدولة، وليس مجرد هدنة مؤقتة.
وقال النور في بحسب “منصة الحوار” إن وقف الحرب ضرورة قصوى لإنقاذ الأرواح ووقف النزوح وتخفيف معاناة المواطنين، لكنه وحده لا يكفي ما لم تتم معالجة جذور الأزمة السودانية.
وأوضح أن الحوار السوداني السوداني يجب أن يقوم على ثلاث أولويات متكاملة
منها وقف الحرب وحماية الدولة، عبر الاتفاق على وقف نزيف الدم وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مع الحفاظ على مؤسسات الدولة ومنع انهيارها، مشدداً على مبدأ عدم مساواة الدولة ومؤسساتها الشرعية بالمليشيات المتمردة.
والاتفاق على مشروع تأسيس الدولة، واعتبرها القضية الجوهرية، والتي تقوم على الاتفاق على دولة المواطنة والعدالة وسيادة حكم القانون، وبناء مؤسسات وطنية مهنية، ومحاربة الفساد، وتحقيق التنمية المتوازنة، ومعالجة المظالم التاريخية وإنهاء أسباب التهميش والصراعات.
بجانب الاتفاق على شكل الحكم ومستقبل السودان، من خلال حوار شامل يتفق فيه السودانيون على نظام الحكم المناسب، وعلاقة المركز بالأقاليم والولايات، والتوزيع العادل للسلطة والثروة، وإدارة التنوع، ووضع دستور دائم، والاتفاق على فترة انتقالية محددة تنتهي بانتخابات حرة ونزيهة وشفافة.
وشدد النور على مبدأ لا يجوز التنازل عنه، وهو أن يكون الحوار سودانياً خالصاً بعيداً عن الإملاءات الخارجية، وألا يتحول إلى وسيلة لإعادة إنتاج الأزمة أو منح الشرعية لمن حمل السلاح ضد المواطنين.
واكد النور على ضرورة أن نبدأ بوقف الحرب وحماية المواطنين بالتوازي مع الاتفاق على المبادئ المؤسسة للدولة، ثم ننتقل إلى التفاصيل الدستورية والسياسية، فالسودان لا يحتاج إلى اتفاق يوقف الحرب اليوم لتعود غداً، وإنما يحتاج إلى اتفاق يؤسس لدولة تمنع اندلاعها من جديد، لأن السؤال الحقيقي ليس فقط كيف نوقف الحرب، بل كيف نبني سوداناً لا يحتاج أبناؤه إلى حمل السلاح من أجل الحصول على حقوقهم



