أخبار محلية

المحامي د. عبد النبي: مبادرة “نداء سلام السودان” مكسب للحكومة وخطوة هامة نحو تهيئة الحوار

الخرطوم :شارع النيل نيوز

​قال خبير القانون الدولي والمحامي المعتمد لدى الجنائية الدولية دكتور عبد النبي ضيفة أن مبادرة “نداء سلام السودان تعد خطوة متميزة ومكسباً كبيراً للحكومة الحالية، مشيراً إلى أن دور المبادرة يتركز بشكل أساسي في تسهيل وتهيئة الحوار السوداني – السوداني، بدلاً من فرض الحلول المباشرة، وذلك من خلال طرح عدة محاور أساسية تشمل المحاور السياسية، الاجتماعية، الإدارة الأهلية، العلاقات الدولية، إضافة إلى المحور القانوني الذي يمثل أهمية قصوى في ظل الأوضاع الراهنة.

 

​وأوضح د. عبد النبي، في تصريح صحفي محدود ، أن لقاءاته الأخيرة مع المنظمة أظهرت كسر المبادرة لاحتكار القوى السياسية والتكتلات الفاعلة في الخارج (مثل تحالفات الصمود وقحت) لتمثيل المجتمع المدني والتحول الديمقراطي. 

وأشار إلى أن هذا الحوار السوداني الداخلي حظي باعتراف وإشادات واسعة من المجتمع الدولي، وشمل ذلك الاتحاد الأفريقي، البرلمان البريطاني، المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والعديد من الحكومات والأمم المتحدة.

​وأضاف أن هذا الاعتراف الدولي أوجد “منافساً حقيقياً” للرؤى والأجندات الخارجية، مما أتاح للحكومة فرصة لاستعادة المبادرة وحشد الدعم في مواجهة العداء السافر والضغوط الدولية. و​تحذيرات من التدخلات الخارجية وضرورة وحدة الصف

 

​وحذر د. عبد النبي من الخطورة البالغة للتحديات الأجهزة والأمنية، كاشفاً عن رصد مسيّرات دخلت عبر الحدود الإثيوبية واستهدفت مناطق عدة، وهو ما يمثل على حد تعبيره غزواً دولياً علنياً ومباشراً” يتطلب الوقوف بحزم أمام التدخلات والدعم الإقليمي والدولي المقدم لميليشيا الدعم السريع من عدة دول مجاورة، مستثنياً دولة إريتريا ومصر من هذا التواطؤ.

 

​وشدد د. عبد النبي على أن الأزمة الحالية لن تُحل بالتماهي مع الميليشيات أو أجندات القوى الخارجية، داعياً الشعب السوداني إلى توحيد الصف الوطني لمواجهة الاستهداف الذي يطال البلاد.

 

​وجدد باهمية التأكيد على أنه رغم طول الطريق والتعقيدات المتعلقة بتمثيل المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع، إلا أن هذه المبادرة تُعد “تحريكاً مهماً للمياه الراكدة” وخطوة في الاتجاه الصحيح لبناء مشوار السلام والاستقرار في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى