مديرة كرسي اليونسكو بجامعة السودان: التوعية بسرطان الثدي مسؤولية مجتمعية مستمرة
الخرطوم :شارع النيل نيوز

أكدت مديرة كرسي اليونسكو للمرأة والعلوم والتكنولوجيا بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، البروفيسور مريم عباس إبراهيم، أن التوعية بسرطان الثدي مسؤولية مجتمعية مستمرة، تتجاوز الفعاليات والمحاضرات التثقيفية إلى نشر المعرفة ومحاربة الوصمة الاجتماعية ومساندة المصابات والناجيات من المرض.
جاء ذلك خلال فعالية اليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي، التي نظمها كرسي اليونسكو للمرأة والعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع عمادة البحث العلمي، الثلاثاء، بقاعة الشهيد للمؤتمرات بالجامعة، بحضور مدير الجامعة البروفيسور عيسى بشير محمد الطيب، ونائبه البروفيسور عبد العظيم سليمان المهل، ووكيل الجامعة البروفيسور عوض الله طيفور، إلى جانب عدد من العمداء والأساتذة والضيوف.
وقالت مريم عباس، في مخاطبتها الفعالية، إن سرطان الثدي لا يقتصر على النساء، بل يمكن أن يصيب الرجال أيضاً، ما يستدعي توسيع نطاق التوعية ليشمل مختلف فئات المجتمع.
وشددت على ضرورة ترجمة نتائج الأبحاث العلمية إلى معرفة يستفيد منها المجتمع، بدلاً من بقائها حبيسة المكاتب، مشيرة إلى أن الهدف من الفعالية يتمثل في تمكين المشاركين من نقل رسائل التوعية إلى محيطهم الاجتماعي وتعزيز الوعي بالمرض وسبل التعامل معه.
وأكدت أن دعم المصابات والناجيات يتطلب ترسيخ قيم التضامن الإنساني، والتعامل مع المرض بعيداً عن الخوف والوصمة الاجتماعية، مع تقديم الدعم اللازم للمصابات وتقدير تجارب الناجيات.
وأضافت أن رسالة التوعية لا تنتهي بانتهاء الفعاليات أو المحاضرات التثقيفية والنفسية المصاحبة لها، وإنما تستمر عبر المبادرات المجتمعية ونقل المعرفة إلى الآخرين، بما يسهم في بناء وعي أوسع بسرطان الثدي.
وأعربت مديرة كرسي اليونسكو عن تقديرها للقائمين على تنظيم اليوم التوعوي والأساتذة والمشاركين، مشيدة بإسهامهم في إنجاح الفعالية وتعزيز جهود التوعية بالمرض.



