التنمية البشرية الخرطوم تشدد على ضبط العملية التدريبية وفقاً للخطة الاستراتيجية ومتطلبات الدولة واحتياجات العاملين بولاية الخرطوم
الخرطوم :شارع النيل نيوز

اعلن المجلس الأعلى لتنمية البشرية والعمل ولاية الخرطوم تنفيذ خطته الاستراتيجية المتسقة مع الخطة الاستراتيجية لولاية الخرطوم فيما يتعلق بتعزيز جودة التدريب وفقاً لضوابط والمعايير المعتمدة، وتنظيم العملية التدريبية التي تنفذ داخل مراكز التدريب، والنهوض بمستوى البرامج المقدمة وترقية بيئة العمل، وشدد على ضبط العملية التدريبية وفقاً لمتطلبات الدولة واحتياجات العاملين بولاية الخرطوم.
أكد الأستاذ ذوالفقار على محمد الأمين العام للمجلس الأعلى لتنمية البشرية والعمل ولاية الخرطوم على أن التدريب المستمر يمثل إحدى أولويات الولاية، وأن المجلس يولي اهتماماً كبيراً بتأهيل وتدريب العاملين، انطلاقاً من إيمانه بأن الاستثمار في العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لتطوير الأداء المؤسسي وتحقيق التنمية بولاية الخرطوم،
وأوضح خلال مخاطبته اليوم انطلاقة ورشة عمل “المسار التدريبي المتكامل.. من الاحتياج إلى الأثر” بالقاعة الكبرى بالمجلس وبمشاركة مدراء إدارات التدريب بجميع وحدات الولاية، وذلك في إطار جهود المجلس لتطوير منظومة التدريب وتعزيز بناء القدرات البشرية.
واعلن ذوالفقار أن المجلس يعمل على الوصول إلى رؤية متكاملة لتأهيل العاملين، بما يؤسس لمرحلة جديدة من بناء القدرات، مشيراً إلى أن الخطة التدريبية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتنفيذ الخطة الاستراتيجية للولاية، وأن حوكمة التدريب بالولاية تتم عبر المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل، بما يضمن رفع كفاءة العملية التدريبية وتحقيق الأثر المنشود. كما أشاد بالخطوة التي ابتدرتها أمانة بناء القدرات بتنظيم الورشة، باعتبارها إحدى مخرجات الاجتماع السابق لمجلس التدريب.
ومن جهته رحب الأستاذ عامر عباس عامر عباس امين امانة بناء القدرات
بالحضور من المشاركين من إدارات التدريب بجميع وحدات الولاية، مؤكداً أهمية الورشة في توحيد الرؤى وبناء مسار تدريبي متكامل يبدأ بتحديد الاحتياجات التدريبية وينتهي بقياس أثر التدريب على الأداء المؤسسي.
وخلال الورشة، استعرض المهندس حسين علي حسين مدير المراكز با أمانة بناء القدرات لائحة تنظيم عمل المراكز التدريبية الحكومية والخاصة، موضحاً أهدافها في تنظيم العملية التدريبية التي تنفذ داخل مراكز التدريب، والنهوض بمستوى البرامج التدريبية، وترقية بيئة العمل، وتعزيز جودة التدريب وفق الضوابط والمعايير المعتمدة، كاشفاً عن أن عدد المراكز التدريبية الخاصة المسجلة بلغ 625 مركزاً.
وقدم الأستاذ عثمان من الله الزين ورقة علمية تناولت تحديد وتحليل الاحتياجات التدريبية، استهلها بتوضيح مفهوم الاحتياجات التدريبية وأهميتها، والأسس العلمية لتحديدها وتحليلها، بما يسهم في تصميم برامج تدريبية تلبي الاحتياجات الفعلية للعاملين وتحقق أثراً ملموساً في تطوير الأداء المؤسسي.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل لترسيخ منظومة تدريبية متكاملة، تحقق الربط بين الاحتياجات التدريبية والخطة الاستراتيجية للولاية، بما يعزز كفاءة العاملين ويرتقي بجودة الأداء في مؤسسات الولاية.



