اقتصاد

في اجتماع مائدة مستديرة حول الابتكار الزراعي والأمن الغذائي أنقرة… د. مالك دنقلا: المقومات الزراعية التي يتمتع بها السودان تجعل منه مرشحاً بأن يكون سلة غذاء للعالم الإسلامي

أنقرة :شارع النيل نيوز

 أكد نائب رئيس اتحاد الغرف التجارية وعضو مجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية الدكتور مهندس مالك علي دنقلا أن السودان يمتلك مقومات استثنائية تؤهله للاضطلاع بدور محوري في تحقيق الأمن الغذائي للدول الإسلامية، مشيراً إلى امتلاك السودان أكثر من 200 مليون فدان صالحة للزراعة إلى جانب موارد مائية ضخمة تشمل نهر النيل وروافده والمياه الجوفية والأمطار الموسمية، فضلاً عن التنوع المناخي والثروة الحيوانية الكبيرة والموقع الجغرافي الاستراتيجي.

 

وقال د. دنقلا خلال تقديمة ورقة عمل ممثلا لاتحاد عام أصحاب العمل في أعمال المائدة المستديرة التي انعقدت على هامش فعاليات اجتماعات الدورة الأربعون لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية بانقرة بتركيا بعنوان “تعزيز الابتكار الزراعي المستدام والأمن الغذائي والنمو” قال ان المقومات الزراعية التي يتمتع بها السودان تجعل منه مرشحاً لأن يكون سلة غذاء للعالم الإسلامي، وقادراً على الإسهام بفاعلية في معالجة الفجوة الغذائية المتزايدة التي تواجه العديد من الدول.

 

واستعرض ممثل اتحاد عام أصحاب العمل السوداني الدكتور مهندس مالك علي دنقلا خلال انعقاد اعمال المائدة المستديرة الإمكانات الزراعية الكبيرة التي يتمتع بها السودان والفرص الواعدة للاستثمار الزراعي المشترك. وقال ان المقومات الزراعية التي يتمتع بها السودان تجعل منه مرشحاً لأن يكون سلة غذاء للعالم الإسلامي، وقادراً على الإسهام بفاعلية في معالجة الفجوة الغذائية المتزايدة التي تواجه العديد من الدول.

 

كما استعرض ممثل اتحاد أصحاب العمل في الاجتماعات خلال تقديمه ورقة العمل في أعمال الدائرة المستديرة بعنوان “تعزيز الابتكار الزراعي المستدام والأمن الغذائي والنمو” استعرض عدداً من الفرص الاستثمارية الواعدة في السودان، تشمل إنتاج الحبوب الاستراتيجية، والمحاصيل النقدية، والزيوت النباتية، وتنمية الثروة الحيوانية، والصناعات الزراعية التحويلية، ومشروعات الري الحديث والزراعة الذكية، إضافة إلى مشروعات التخزين والخدمات اللوجستية وسلاسل القيمة المضافة.

 

ودعا د. دنقلا في أعمال الدائرة المستديرة التي نظمتها الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية بالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية وبورصات السلع التركية (TOBB)، والتي ناقشت سبل تعزيز التعاون في مجالات الزراعة المستدامة، والابتكار الزراعي، والاستثمار في الأمن الغذائي وتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص دعا إلى إطلاق استراتيجية بين القطاع الخاص في الدول الإسلامية للاستثمار في القطاع الزراعي السوداني

مؤكداً أن تحقيق الأمن الغذائي لم يعد مسؤولية دولة بعينها بل أصبح قضية جماعية تتطلب تكامل الموارد والإمكانات بين دول العالم الإسلامي.

 

وأشار د. مالك في ورقته إلى أن السودان بما يمتلكه من أراضٍ خصبة وموارد مائية ضخمة وإمكانات بشرية يمكن أن يكون منصة إقليمية للإنتاج الزراعي المشترك، داعياً إلى إنشاء صناديق تمويل للمشروعات الزراعية الكبرى ونقل التكنولوجيا الزراعية الحديثة وتبني مشاريع استثمارية مشتركة تحقق المنفعة المتبادلة لجميع الشعوب الإسلامية.

 

وأكد ممثل اتحاد أصحاب العمل السوداني في ورقته أن القطاع الزراعي سيكون أحد أهم القطاعات القادرة على قيادة مرحلة التنمية وإعادة الإعمار في السودان، معرباً عن تطلع الاتحاد إلى بناء شراكات اقتصادية واستثمارية واسعة مع القطاع الخاص في الدول الإسلامية، بما يعزز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة ويحقق الازدهار لشعوب المنطقة.

 

وجري في ختام أعمال المائدة المستديرة التي انعقدت بمشاركة واسعة من قيادات اتحادات الأعمال والغرف التجارية وممثلي القطاع الخاص من عدد من الدول الإسلامية، حيث ناقشت سبل تعزيز التعاون في تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية في مجالات الزراعة والابتكار والاستثمار جرى التأكيد على أهمية تطوير آليات عملية للاستفادة من الإمكانات الزراعية الكبيرة التي تمتلكها الدول الأعضاء، وفي مقدمتها السودان، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى