
أكدت مسؤولة التجمعات النسوية بمحلية النهود في ولاية غرب كردفان، أم سلمة قسم الله أحمد، أهمية تضمين قضايا المرأة والناجيات من الحرب ضمن أجندة الحوار السوداني السوداني، مشددة على ضرورة إنصاف النساء وجبر الضرر الذي لحق بهن جراء الانتهاكات والعنف والنزوح القسري خلال الحرب.
وأبدت ام سلمة، تقديرها لجهود لجنة تهيئة الحوار، متمنية أن تسهم مخرجات الحوار في تحقيق الأمن والاستقرار وإنهاء الحرب في البلاد.
وقالت إن المرأة السودانية تعرضت لانتهاكات متعددة، شملت الاعتداءات والعنف الجسدي واللفظي، إلى جانب التشريد والنزوح القسري، مشيرة إلى أن النساء في المناطق المتأثرة بالحرب فقدن الأمان والاستقرار، واضطررن إلى مغادرة منازلهن.
وشددت على أن قضايا الناجين والناجيات من الحرب لا ينبغي أن تظل محصورة في الإطار المحلي، بل تستدعي اهتمام المجتمع الدولي، الذي ينبغي أن يضطلع بدور الشاهد والوسيط في إيصال أصوات المتضررين إلى المحافل الدولية، بما يسهم في تحقيق العدالة والإنصاف.



