
كشفت وزارة الطاقة والنفط عن تحركات واسعة لاستقطاب تمويل أجنبي لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء وزيادة إنتاج النفط، عقب مباحثات أجرتها مع روسيا وتركيا ومصر وبيلاروسيا، إلى جانب عدد من الشركات والجهات الدولية.
وقال وزير الطاقة والنفط، المهندس المعتصم إبراهيم أحمد، في تصريحات صحفية على هامش ختام فعاليات ملتقى التعافي الاقتصادي للقطاع الخاص، اليوم، إن المباحثات مع الدول والشركات العالمية أسفرت عن موافقات مبدئية وتوقيع مذكرات تفاهم، مشيراً إلى أن عدداً من الجهات الدولية أبدت استعداداً لتوفير الجزء الأكبر من التمويل المطلوب للمشروعات الاستراتيجية في قطاع الطاقة.
وأوضح الوزير أن خطة إصلاح قطاع الكهرباء تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل إعادة تأهيل البنية التحتية التي تضررت وتدهورت، وتوطين الصناعات الكهربائية من خلال تصنيع المحولات والكابلات والمعدات داخل السودان، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة المائية والطاقة الشمسية، خاصة في دعم القطاع الزراعي وخفض كلفة الإنتاج.
وفي ملف النفط، كشف المعتصم عن ترتيبات لزيادة إنتاج الحقول العاملة، من خلال تفعيل اتفاقيات قسمة الإنتاج، بالتزامن مع طرح مربعات استثمارية جديدة في المناطق الآمنة أمام الشركات العالمية.
وأكد وزير الطاقة والنفط أن الوزارة تعمل على استكمال المتطلبات الفنية والمالية اللازمة لتنفيذ المشروعات، بما في ذلك تأهيل مستودعات التخزين والموانئ وخطوط النقل، تمهيداً للانتقال من مرحلة التفاهمات ومذكرات التفاهم إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على الأرض.

