مقالات

الحوار السوداني سوداني ما بين حتمية الوصول وتعسف الحلول

بقلم معز أبو الزين  ___________________________

ما يمر به الشعب السوداني من تحديات وذاكرة حرب لا تنسى آثارها يحتم على الحوار السوداني سوداني أن يصل الى طاولته اليوم قبل الغد لعله يضع حدا للهواجس والتكهنات قبل أن يضع حلوله المرجوة

ولكن في المقابل تجد أن المعطيات المتعسفة لواقع الساسة قد لا تنبئ بما يريد الشعب

فالمصطلحات لم تضبط بعد بما يكفي لتستوعب حرفية الواقع السوداني عالي التعقيد في ظل ظروف اقل ما يقال عنها أنها متداخلة للحد الذي يعجز كل المتفائلين أن يجدوا من خلالها بيئة مواتية لحوار

فمصطلح حوار قد لا يستوعب معياره معايرة الوضع السوداني الجاثم على فضائه

ومصطلح التفاوض لم تصل بعد مضابطه لتعريف المشاركين وتوصيفهم بالقدر الذي يحقق مطلوبه 

فإن قلنا حوارا فالحوار لا ترجى نتائجه فهو رسالي المقصد يتمدد مداه بتمدد السرديات ومدى تقاطعها عند النقاط الحرجة لمنحنيات كل طرف شريك في الحوار

وإن قلنا تفاوض فقد أكدنا وجود طرفي نقيض لوطن واحد تصب كل مصالح الأطراف فيه عند مصب واحد فلا تقاسم ولا محاصصة كما يريد شعب السودان الآن

ولكن يظل السؤال البرئ قائم:

هل تجب مخرجات الحوار سابقاتها من مخرجات لحوارات او اتفاقيات سلفت 

وتصنع واقعا جديدا لسودان قد تحرر من مكبلات تكبح غور المظالم الموروثة في أعماقه أم ماذا؟

ولنا عودة 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى