أخبار محلية

وفد الزراعة الاتحادي يختتم زيارته لنهر النيل بالوقوف على تحديات مشروع قندتو الزراعي

نهر النيل :شارع النيل نيوز

اختتم وفد وزارة الزراعة والري الاتحادية زيارته إلى ولاية نهر النيل بزيارة ميدانية لمشروع قندتو الزراعي بمحلية شندي، للوقوف على سير العملية الزراعية والاستعدادات للموسم الشتوي، والتعرّف على أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه الإنتاج والجهود المبذولة لإنجاح الموسم.

وضم الوفد وزير الزراعة والري د. عصمت قرشي، ومدير عام البنك الزراعي السوداني صلاح الدين محمد عبد الرحيم، ومدير عام هيئة البحوث الزراعية البروفيسور أحمد حسن أبو عصار، ومدير عام الهيئة القومية للغابات الدكتور موسى السفوري، إلى جانب عدد من المديرين العامين بوزارة الزراعة والري.

ورافق الوفد خلال الزيارة وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري والغابات بولاية نهر النيل، المهندس عبد الوهاب سليمان.

ووقف الوفد ميدانياً على أوضاع المشروع الواقع غرب مدينة شندي، واطلع على سير الموسم الزراعي والتحديات التي تواجه الموسم الصيفي والاستعدادات للموسم الشتوي، والتي تمثلت في مشكلات العطش، والحاجة إلى تطهير القنوات، وتوفير الوقود، إلى جانب تحديات الطرق.

وأكد وزير الزراعة والري د. عصمت قرشي أن الزيارة تأتي في إطار الوقوف الميداني على المشكلات التي تواجه المزارعين والعمل على إيجاد حلول عملية لها، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى، عبر زياراتها للولايات، إلى الاستماع لقضايا المنتجين ومعالجة العقبات التي تواجه العملية الزراعية.

وشدد قرشي على أهمية تنظيم المزارعين في جمعيات زراعية وحيوانية، بما يسهم في تسهيل عمليات التمويل والوصول إلى الخدمات الزراعية، داعياً إلى إعداد دراسة لتمويل المبردات الخاصة بعمليات الصادر، بما يساعد على الحفاظ على المنتجات الزراعية ورفع قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.

من جانبه، أكد مدير عام البنك الزراعي السوداني، صلاح الدين محمد عبد الرحيم، أن أبواب البنك مفتوحة أمام المزارعين لتمويل الأنشطة الزراعية، مشيراً إلى إمكانية تمويل مشروعات الطاقة الشمسية، التي يمكن أن تسهم في معالجة مشكلات الري وخفض تكلفة التشغيل.

ويُعد مشروع قندتو الزراعي من المشروعات المروية المهمة في ولاية نهر النيل وشمال السودان، ويعتمد في ريّه على مياه النيل عبر البيارات والطلمبات، فيما تتراوح المساحة المزروعة فعلياً بين 4 آلاف و5 آلاف فدان، بحسب الموسم الزراعي والإمكانات المتاحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى