أخبار محلية

التعليم الفني بوابة للهجرة الآمنة.. توصيات بمدني لتأهيل الكوادر وربطها بسوق العمل

مدني :شارع النيل نيوز

دفع جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، من خلال ورشة عمل نظمها بولاية الجزيرة، باتجاه تطوير التعليم الفني والتقني وتأهيل الكوادر وربطها باحتياجات سوق العمل في الداخل والخارج، بما يعزز فرص الهجرة الآمنة ويدعم الاقتصاد الوطني.

ونظم جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، الأربعاء، ورشة عمل بعنوان «التعليم الفني والتقني وآفاق الهجرة.. الفرص والتحديات» بدار المعلمين بمدينة مدني، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الشباب والرياضة ومكتب العمل بولاية الجزيرة وكلية إقرأ للعلوم والتكنولوجيا.

وأكدت الورشة أهمية تطوير مؤسسات التعليم الفني والتقني ومراكز التدريب وتوسيع رقعتها، بما يمكن من إعداد كوادر مهنية وفنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل بالداخل والخارج، وتسهم في رفع الإنتاج ودعم الاقتصاد الوطني.

واستعرض الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، الدكتور عبد الرحمن سيد أحمد زين العابدين، جهود جهاز المغتربين في مجال التدريب بالقطاعات المهنية والفنية المختلفة، من خلال برنامج نقل المعرفة الذي ينفذه الجهاز، مؤكداً استعداد الجهاز للتنسيق مع الجهات ذات الصلة لتطوير برامج التدريب والتأهيل.

من جانبه، قدم مدير عام الجاليات بجهاز المغتربين، الدكتور حسن بابكر أحمد، ورقة تناولت دور السودانيين والخبرات السودانية بالخارج في رفد برنامج نقل المعرفة بالبرامج التدريبية والدورات التأهيلية في عدد من القطاعات، مشيراً إلى حرص الجهاز على ربط هذه الخبرات بشبكات تدريبية تسهم في نقل المعرفة وتطوير قدرات الكوادر الوطنية.

وفي السياق، دعا الأستاذ حميد مهاجر إلى إبرام اتفاقات وشراكات بين الشركات والمعاهد الفنية لتنفيذ برامج للتأهيل والتدريب قبل الهجرة، بما يعزز جاهزية الكوادر الفنية ويزيد من فرصها في أسواق العمل الخارجية.

وخرجت الورشة بعدد من التوصيات في خمسة محاور، تصدرها محور تطوير التعليم الفني والتقني، حيث أكدت أهمية الاهتمام به باعتباره مساراً قومياً موازياً للتعليم الأكاديمي، وتخصيص ميزانيات لتحديث الورش والمعامل في معاهد الولاية، إلى جانب مراجعة المناهج وتحديثها بالشراكة مع القطاع الخاص ووفقاً لاحتياجات سوق العمل.

وفي محور الاعتماد والتوثيق، أوصت الورشة بإنشاء نافذة بولاية الجزيرة لمعادلة وتوثيق الشهادات والخبرات الفنية بالتنسيق مع جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، بهدف تسريع إجراءات سفر الكوادر الفنية، إلى جانب الاعتراف الرسمي بشهادات الخبرة الصادرة من الورش والمصانع بعد اعتمادها من مكتب العمل.

كما شملت توصيات الورشة محاور الهجرة الآمنة وفرص العمل، والدعم والتمويل، والتوعية المجتمعية، بما يسهم في رفع الوعي بأهمية التعليم الفني والتقني وتعزيز دوره في تأهيل الشباب لسوق العمل.

وشهدت الورشة مشاركة واسعة من قيادات مؤسسات التعليم الفني والتقني بولاية الجزيرة وممثلي الجهات ذات الصلة، حيث ناقش المشاركون الفرص والتحديات المرتبطة بتطوير هذا القطاع وتعزيز دوره في إعداد الكوادر الوطنية وفتح آفاق أوسع أمامها للعمل داخل السودان وخارجه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى