أخبار محلية

أمين جهاز المغتربين لـ “شارع النيل نيوز “: الحوار السوداني–السوداني أساس السلام ومشاركة المغتربين ضرورة

الخرطوم :الطيب علي

أكد الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج أن تحقيق السلام والتوافق الوطني في السودان يتطلب حواراً سودانياً خالصاً، بعيداً عن التدخلات والإملاءات الخارجية، مشدداً على أهمية مشاركة السودانيين بالخارج في أي عملية سياسية تستهدف إنهاء الأزمة وبناء الدولة.

وقال الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، د. عبد الرحمن سيد أحمد، لـ«شارع النيل نيوز»، إن الدعوة التي أطلقها رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لإجراء حوار «سوداني–سوداني» تحمل دلالات مهمة، وتؤكد ضرورة أن يكون الحل بأيدي السودانيين أنفسهم، بما يقود إلى توافق وطني يراعي مصالح الشعب السوداني.

وتأتي تصريحات الأمين العام بالتزامن مع استعداد اللجنة التيسيرية للحوار السوداني–السوداني لبدء أعمالها رسمياً في العاصمة الخرطوم الأحد المقبل، إيذاناً بانطلاق المرحلة التحضيرية لعملية الحوار.

ومن المنتظر أن تعقد اللجنة مؤتمراً صحفياً تعلن خلاله الترتيبات والإجراءات الخاصة بالمرحلة المقبلة، ورؤيتها بشأن آليات التحضير للحوار ومساراته، بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدتها خلال الأيام الماضية استعداداً لانطلاق أعمالها.

وشدد سيد أحمد على أن مشاركة المغتربين يجب أن تكون أساسية في الحوار الوطني، باعتبار أن الكفاءات والخبرات السودانية بالخارج تمثل رصيداً استراتيجياً ورقماً مهماً في معادلة بناء الدولة، مؤكداً أن أي حوار وطني جامع لا يكتمل دون الاستفادة من هذه الطاقات.

وأشاد بالدور الذي لعبته الجاليات السودانية بالخارج خلال الحرب، مشيراً إلى تنظيمها وقفات احتجاجية في عدد من الدول الأوروبية ودول العالم، إلى جانب إصدار بيانات ومواقف أدانت الحرب وكشفت، بحسب تعبيره، مواقف الجهات الداعمة لها.

وأكد أن دور السودانيين بالخارج لن يتوقف عند مساندة البلاد خلال الحرب، بل يمتد إلى مرحلة إعادة الإعمار، التي قال إنها تتطلب استصحاب رؤى المغتربين وخبراتهم وإمكاناتهم ضمن استراتيجية وطنية شاملة للتعامل مع المرحلة المقبلة.

ودعا الأمين العام إلى تضافر كافة الجهود الوطنية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان، بما يساعد على تجاوز الأزمة وتحقيق السلام والاستقرار، واستعادة البلاد لدورها الإقليمي ومكانتها في المنطقة.

وقال إن الحوار السوداني–السوداني يمثل فرصة لبناء توافق وطني واسع حول مستقبل البلاد، مشدداً على أن نجاحه يتطلب مشاركة مختلف المكونات والقوى السودانية، بما فيها الكفاءات والخبرات الموجودة خارج السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى