
بقلم : الطيب قسم السيد
الي المجاهرين، عمدا بفرض الوصاية على الوطن، المعولين جهلا على الحلول المستوردة..المرتمين،خزيا في أحضان من يدعمون،في السودان حربا للإبادة وقتل الأبرياء وتشريد الآمنين.
أي حلول من مؤتمر الخيانة والعمالة تبتغون.و كيف؟ وعلى ماذا؟ ومع من وضد من تتحالفون؟؟ وانتم ورعاتكم وداعموكم والممولون،،من لوحتم بالحرب اللعينة قبل وقوعها،،وعلا الضجيج عند قيادات احزابكم حينها، ،عبر الوسائط والمنابر،صرتم تتوعدون ..وفي أحيان عديدة،، تؤكدون.إلا بديل للخرقة السوداء في حال رفضها سوي ما كنتم عليه تجمعون.
وفي صلف الطغاة بلا حياء تعلنون:- اما الإطاري الوضيع، أوما كنتم به تدعون.
فاي سلام ترجونه اليوم عبر مؤتمر العمالة والخيانة، وانتم باحضان من دعموا التآمر وغضوا الطرف عن المجازر،ترتمون.
فيا من اشعلتم فتن الدمار ولذتم بلا حياء بالفرار..على ماذا تزمعون؟ .والجيش القوي بإرادة الشعب الأبي يتبعه المناصرون،، يمضي في تبات، يحرر المدن الغاليات، يهز الأرض تحت أقدام الغزاة، المعتدين.
وأمام زحف الفيالق والكتائب وطلعات النسور المرعبات، تدك ارتال إمداد الضالعين، تسد المعابر والمنافذ، فتنهار الشىرازم ويهلك الرعناء من اوغاد الدمار، وبعض كبارهم في انكسار يزعنون تنهار العزائم عندهم فيستسلمون.فيوقن رعاتهم والداعمون ان للسودان جيشا ومناصرين، برمي الله،تنتصر الجحافل..واسراب الحيارى تنهار قسرا وإلى المجاهل زعرا يهربون.
وخلاصة القول السديد، يوجزها النداء المستبين :- *لا تفاوض لا تراخي لا تهادن مع مكر الرعاة،وغدر البغاة،وقتل التقاة ونهب وترويع الآمنين… أفلا تعقلون. *
الخميس ٩/ابريل/٢٠٢٦*



