أخبار محلية

جعفر الميرغني: ما حدث في 15 أبريل تمرد بدأ في 13 أبريل كانقلاب فاشل أشعل حرباً أهلية

متابعات :شارع النيل نيوز

– قال رئيس تحالف الكتلة الديمقراطية، جعفر الصادق الميرغني، إن حرب 15 أبريل هي في حقيقتها تمرد نفذته مليشيا الدعم السريع في 13 أبريل، في محاولة انقلابية فاشلة، وعندما فشلت في الاعتراف بفشلها، اختارت إشعال حرب أهلية في البلاد.

وقال الميرغني خلال جلسة حوارية نظمها الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالمملكة المتحدة وإيرلندا بلندن، تناول خلالها تطورات الراهن السياسي والطريق إلى الحوار السوداني السوداني، إن الخرطوم عادت عاصمة شامخة بعد أن أُريد لها أن تصبح أثراً بعد عين، مشيراً إلى تعاظم اهتمام العالم بما يجري في السودان.

وأشار إلى أن المحيط الإقليمي قال كلمته من نيويورك، حيث أكد وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان في بيان واحد دعم مؤسسات الدولة الشرعية، ورفض أي كيانات موازية، ووقف تدفق السلاح والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى أرض السودان.

وأوضح أن الواقع في البلاد اليوم أفضل مما كان، حيث عادت الخرطوم والجزيرة وسنار، وعادت قبل أيام مناطق في شمال كردفان غرب الأبيض، فيما تستنزف القوة المشتركة المليشيا على محور الجنينة، مؤكداً أن أكثر من خمسة ملايين نازح عادوا إلى ديارهم.

وشدد الميرغني على أن المليشيا ليست طرفاً في الحوار السياسي، وإنما طرف في وقف إطلاق النار ونزع السلاح، وقال “من حمل السلاح على الدولة فقد الشرعية بحمله”.

وتناول التحديات التي تواجه الحوار السوداني السوداني، مؤكداً أن نجاحه مرهون بأربعة شروط: أن يكون إنهاء الحرب هدفه الأول، وأن يُفتح لسودانيي الخارج والنازحين واللاجئين والمهاجرين، وأن ينتهي إلى مؤتمر دستوري وانتخابات لا إلى محاصصة وقسمة مقاعد.

وأكد أن الجيش هو عمود الدولة وحامي وحدتها وسيادتها واستقلالها، وأن مليشيا الدعم السريع حركة متمردة تم حلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى