اقتصاد

بهندسة سودانية.. إعادة تشغيل مربط بالميناء الأخضر وتأهيل مربط جديد بالميناء الجنوبي

بورتسودان :شارع النيل نيوز

دشنت هيئة الموانئ البحرية أعمال صيانة وإعادة تأهيل المربط (22) بالميناء الأخضر، بعد توقفه لسنوات، في مشروع نُفذ بالكامل بواسطة كوادر الهيئة الهندسية السودانية، وسط تأكيدات بالبدء في تأهيل المربط (17) بالميناء الجنوبي لزيادة الطاقة الاستيعابية وتعزيز الكفاءة التشغيلية للموانئ.

وشهد تدشين المشروع وزير البنى التحتية والنقل سيف النصر التجاني، ووالي البحر الأحمر مصطفى محمد نور، والمدير العام لهيئة الموانئ البحرية المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، إلى جانب عدد من القيادات والمهندسين والعاملين بالهيئة.

وأكد وزير البنى التحتية والنقل أن إعادة تأهيل المربط تمثل إنجازاً وطنياً نفذته الكوادر السودانية، مشيراً إلى أن المشروع أُنجز بتكلفة أقل بكثير من التقديرات المتوقعة.

وقال التجاني إن أعمال الصيانة تأتي تنفيذاً لتوجيهات مجلس الوزراء الرامية إلى رفع كفاءة الأداء التشغيلي للموانئ البحرية، مؤكداً توجه الوزارة نحو تنفيذ مزيد من المشروعات التي تسهم في زيادة الإيرادات القومية وتذليل العقبات أمام حركة التجارة.

ودعا الوزير إلى منح المهندس والكادر السوداني الثقة الكاملة، مؤكداً قدرة الكفاءات الوطنية على تنفيذ المشروعات وتحقيق نقلة في مستوى الأداء، كما أشاد بجهود المهندسين والعاملين بهيئة الموانئ البحرية في إنجاز المشروع.

من جانبه، أوضح نائب المدير العام للهندسة المدنية بالهيئة، المهندس نادر محمد أحمد، أن توقف المربط لفترة طويلة تسبب في تحديات تشغيلية، قبل أن تنجح الهيئة في إعادة رفع الكفاءة التشغيلية للميناء بإعادته إلى الخدمة.

وكشف نادر عن أن عمليات الفحص التي أجريت بالميناء الجنوبي أظهرت حاجة المربط (17) إلى إعادة تأهيل، معلناً بدء إجراءات الصيانة فوراً، بهدف إضافة طاقة جديدة إلى الميناء، ودعا وزارة المالية إلى دعم الهيئة وتمكينها من استكمال أعمال التأهيل.

وأكدت مدير الإدارة العامة للهندسة المدنية بهيئة الموانئ البحرية، المهندسة تهاني محمد أحمد، أن المشروع يمثل نموذجاً للاعتماد على الكفاءات الوطنية في تنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل، مشيرة إلى أن قسم الأرصفة والشواطئ بالهيئة تولى تنفيذ الأعمال.

وقالت إن الهيئة تمكنت من إنجاز الصيانة بكفاءة كوادرها الوطنية وبتكلفة أقل من المتوقع، رغم التحديات التي تواجه العمل، مؤكدة جاهزية الإدارة العامة للهندسة المدنية لتنفيذ مشروعات التأهيل والتطوير المستقبلية.

وفي السياق، قال المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، إن تنفيذ المشروع بالكوادر السودانية يؤكد خبرة وجاهزية المهندسين الوطنيين لتنفيذ مشروعات صيانة وتأهيل المرابط.

وأشار إلى أن الهيئة نجحت خلال الفترة الأخيرة في تنشيط الميناء الجنوبي واستقطاب تجارة الترانسشيبمنت، لافتاً إلى أن الميناء أصبح يستقبل السفن القادمة من دول مختلفة في ظل استقرار وأمان عمليات التشغيل.

وأوضح جيلاني أن نشاط الترانسشيبمنت يسهم في توفير فرص عمل لسكان ولاية البحر الأحمر وتنشيط الحركة الاقتصادية، فضلاً عن رفد الخزانة العامة بإيرادات إضافية.

وأكد استمرار الهيئة في العمل على تطوير الموانئ ورفع قدرتها التشغيلية، مشيراً إلى أن الجهود المبذولة تستهدف كذلك المساهمة في تخفيف أعباء المعيشة وتنشيط حركة التجارة.

وفي ختام الفعالية، حيا وزير البنى التحتية والنقل والقيادات المشاركون القوات المسلحة والقوات المشتركة والأجهزة النظامية، كما أشادوا بجهود العاملين والمهندسين بهيئة الموانئ البحرية في استعادة وتأهيل المنشآت الحيوية وتعزيز قدرة الموانئ على خدمة الاقتصاد الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى