قال الفريق إبراهيم الماظ دينق، مستشار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية للشؤون الأهلية وعلاقات المجتمع، إن الحوار السوداني–السوداني يمثل فرصة حقيقية لإنهاء الحرب، داعياً إلى إدارته بعيداً عن الضغوط والإملاءات الخارجية.
وأوضح الماظ لـ” منصة الحوار ” ، أن قرارات العفو ورفع القيود أمام الراغبين في العودة والمشاركة في الحوار يمكن أن تهيئ المناخ أمام تسوية سياسية، معتبراً أن الكرة باتت في ملعب القوى السياسية للاستجابة لهذه الخطوة.
ودعا المعارضة إلى اغتنام فرصة الحوار بدلاً من الحكم عليه بالفشل مسبقاً، مؤكداً أن معالجة الأزمة يجب أن تتم بإرادة سودانية، مع دور إقليمي ودولي داعم دون فرض أجندات.
وحذر من استمرار التدخلات الخارجية والرهان على الحلول العسكرية، مشدداً على ضرورة خفض التوتر ورتق الفجوة بين السودانيين.
وأكد أن نجاح الحوار يتطلب التزام الأطراف بمخرجاته، وتوسيع المشاركة، ووضع السلام والمصلحة الوطنية فوق الحسابات السياسية.



