أوشيك أبو عائشة: الحوار السوداني–السوداني مبادرة مستقلة ومفتوحة للجميع
الخرطوم :شارع النيل نيوز

أكد البروفيسور أوشيك أبو عائشة، عضو لجنة الحوار السوداني–السوداني، أن المبادرة جاءت بمحض إرادة وتطوع أعضائها، ولا تتبع لأي دولة أو حزب أو تكتل سياسي أو أي محور، مشدداً على أنها «مبادرة سودانية من أبناء وبنات الشعب السوداني الذين يستشعرون الخطر على الوطن».
وحيّا أبو عائشة، خلال المؤتمر الصحفي للجنة اليوم بفندق السلام روتانا، الشعب السوداني، مؤكداً أنه «شعب أبي وبطل يستحق منا كل تضحية والعمل على إخراجه من النفق الذي نحن فيه الآن».
وقال إن المبادرة جاءت في ظل استمرار الحرب وفشل محاولات عديدة لوقف حالة التفتت والتشتت والانقسام التي يعيشها السودان، مشيراً إلى أن الحل يكمن في منح الشعب السوداني حقه في تقرير مستقبل بلاده وتحديد المسار الذي يريد أن تسلكه.
وشدد أبو عائشة على أن الحوار يجب ألا يكون معقداً أو مقيداً، مؤكداً أن «الحوار مفتوح لكل الناس دون أي تمييز ودون حجر على أي شخص»، لافتاً إلى أن الدولة قدمت ضمانات أمنية للمشاركين في الحوار ووفرت بيئة قانونية تساعد على حماية هذا المسار.
وأكد أهمية الدور المدني في المرحلة المقبلة، موضحاً أن القوى المدنية مطالبة بالمساهمة في بلورة اتفاق حول مستقبل السودان وكيفية الخروج من الأزمة، بعيداً عن الاصطفافات المرتبطة بالأطراف المسلحة.
وأضاف أن المسؤولية الوطنية تفرض على السودانيين التحرك لإنقاذ البلاد، محذراً من أن إضعاف المسار المدني قد يؤدي إلى فقدان فرص مهمة للوصول إلى حل.
وأوضح أن اللجنة لا تسعى إلى فرض أو تقرير نتائج الحوار، وإنما تعمل على تهيئة الطريق أمام السودانيين للحوار والتوافق، مؤكداً أنها ستتواصل مع جميع الأطراف، حتى الذين قد يرفضون المبادرة في البداية، وفق «منهجية جادة» تقوم على التواصل والحوار.
ودعا أبو عائشة إلى استشعار خطورة المرحلة والاستفادة من صمود الشعب السوداني وقدرته على تجاوز الصعاب، مؤكداً أن نجاح المبادرة يتطلب مشاركة واسعة وإرادة سودانية حقيقية للخروج من الأزمة.



