أخبار محلية

لجنة تهيئة الحوار تتسلم وثيقة من ملتقى أهل الوسط الجامع وتدعو لتوحيد مبادرات الوسط

الخرطوم :شارع النيل نيوز

تسلّمت لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، المسار السياسي، برئاسة المهندس عثمان ميرغني، وثيقة مقدمة من ملتقى أهل الوسط الجامع، خلال لقاء جمع الجانبين اليوم بمقر اللجنة، في إطار المشاورات الرامية إلى الإعداد للحوار السوداني–السوداني وتوسيع قاعدة المشاركة فيه.

وتتضمن الوثيقة، التي جاءت في كتاب مؤلف من سبعة أبواب، رؤى ومقترحات حول قضايا الاستقرار والسلام والانتقال السياسي، إلى جانب محاور تتصل بمستقبل الدولة ومعالجة جذور الأزمة السودانية.

وقال مدير إعلام ملتقى أهل الوسط الجامع، محمد أحمد البطحاني، إن الملتقى بذل جهداً كبيراً بمشاركة قيادات ومكونات من ثلاث ولايات، معتبراً أن الوثيقة تمثل مسودة يمكن الاستفادة منها في دعم جهود تهيئة الحوار.

ووصف البطحاني الوثيقة بأنها بمثابة «مسودة دستور»، يمكن أن تشكل نموذجاً تستفيد منه الجهات المعنية في إعداد رؤى لمعالجة قضايا البلاد، مؤكداً أن الهدف الأساسي من هذه الجهود هو تحقيق السلام والاستقرار في السودان.

وأشار إلى إدراك الملتقى للمخاطر والتحديات التي تواجه عملية الحوار، مؤكداً استعدادهم لمواصلة الجهود مع بقية المكونات للوصول إلى بر الأمان، وقال إن رؤية الملتقى تنطلق من همّ وطني يتمثل في استقرار السودان وسلامه، وأن المبادرات المطروحة ينبغي أن تتجه نحو خدمة القضية السودانية بصورة شاملة.

من جانبه، دعا عضو لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني بالمسار السياسي، إبراهيم أحمد إبراهيم، مكونات الوسط إلى توحيد الرؤى والمبادرات وتوسيع المشاركة في الحوار، بما يسهم في معالجة قضايا البلاد وتعزيز فرص الاستقرار.

وقال إبراهيم خلال اللقاء إن لمكونات الوسط دوراً مهماً في دفع مسار الحوار، داعياً إلى تعزيز المصالحات وبناء الثقة وتوسيع قاعدة المشاركة، مشيراً إلى أن الحوار يواجه تحديات تتطلب مضاعفة الجهود.

وأوضح أن اللجنة تعمل على إنجاز مهمتها، وأن مشاركة مكونات الوسط يمكن أن تسهم في تهيئة المناخ وتنسيق المبادرات.

وفي السياق، دعا عضو ملتقى أهل الوسط الجامع، العقيد عماد الدين خضر، إلى توحيد المبادرات وتوسيع المشاركة في الحوار السوداني–السوداني، مع إتاحة دور فاعل للشباب في مناقشة قضايا البلاد وصياغة مستقبلها.

وقال خضر إن توسيع المشاركة يتطلب جمع المبادرات والجهود في مسار واحد يتعامل مع جذور الأزمة، بدلاً من الاكتفاء بالمطالب الجزئية، موضحاً أن أنشطة الملتقى في ثلاث ولايات انطلقت من رؤية وطنية تتجاوز المطالب الجغرافية والفئوية.

ودعا إلى توحيد الرؤى والجهود، وجعل تحقيق السلام ومعالجة جذور الأزمة أساساً لأي عملية سياسية شاملة.

من جانبها، استمعت لجنة تهيئة الحوار إلى مداخلات وفد ملتقى أهل الوسط الجامع حول مضمون الوثيقة وأهدافها، مؤكدة أهمية إتاحة المجال أمام المبادرات المجتمعية والقوى المختلفة لطرح رؤاها ضمن مسار الحوار السوداني–السوداني.

ويأتي اللقاء ضمن مشاورات اللجنة لجمع الرؤى والمقترحات من مختلف المكونات، تمهيداً لحوار يستند إلى مشاركة واسعة ويخاطب قضايا السودان من منظور وطني شامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى