أخبار محلية

هاشم: الحوار السوداني يستهدف تشكيل جمعية تشريعية انتقالية تنبثق عنها حكومة مدنية

أبوحراز :شارع النيل نيوز

أكد رئيس لجنة المسار المجتمعي بلجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، البروفيسور محمد جلال هاشم، أن الهدف الأسمى للحوار يتمثل في تشكيل جمعية تشريعية انتقالية تتولى وضع دستور انتقالي، تنبثق عنها حكومة مدنية خاضعة للمساءلة أمام البرلمان، لإدارة شؤون البلاد والعبور بها إلى بر الأمان.

وقال هاشم، خلال زيارته اليوم الجمعة للشيخ العركي الشيخ الريح الشيخ العليش بمنطقة أبو حراز في ولاية الجزيرة، إن مبادرة الحوار السوداني حظيت بموافقة واستحسان رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مشيراً إلى أنه أبدى استعداداً كاملاً لتعليق وشطب البلاغات الجنائية بحق الشخصيات والقوى المشاركة في الحرب، بما يضمن مشاركتها بأمان داخل الوطن.

 

واستعرض هاشم تفاصيل المبادرة، موضحاً أنها تقوم على ثلاثة مسارات رئيسية؛ المسار الاتصالاتي برئاسة الدكتور محمد المنير صفي الدين، والمختص بالتواصل الدولي والإقليمي، والمسار السياسي برئاسة الأستاذ نبيل أديب، إلى جانب إدارة إعلامية بقيادة الصحفي عثمان ميرغني الميرغني لاستيعاب الأجسام القطاعية والهيئات النقابية.

 

وأضاف أن المسار المجتمعي، الذي يرأسه، يضم الإدارات الأهلية والطرق الصوفية والنازحين واللاجئين والناجين من الانتهاكات، بهدف توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الحوار.

 

وشدد هاشم على أن لجنة تهيئة الحوار تؤدي دور السكرتارية فقط، دون التدخل في أجندة الحوار أو فرض وصاية على المشاركين. 

 

من جانبه، أكد الشيخ العركي الشيخ الريح الشيخ العليش التزام الطرق الصوفية والمشايخ بدورهم التاريخي في خدمة المجتمع السوداني، مشيراً إلى أن النهج الصوفي يقوم على إطعام الطعام، وكسوة المحتاجين، وتعليم القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، إلى جانب تعزيز التآخي وإصلاح ذات البين وتحقيق الصلح بين القبائل والأفراد.

 

وقال العركي إن الإدارة الأهلية ومشايخ الطرق الصوفية يمثلون ركيزة أساسية في إرساء قواعد العدل والسلام والاستقرار في السودان، مشيراً إلى أن الصوفية في السودان والعالم ظلوا يسعون إلى جمع الناس وتوحيد صفوفهم والعمل على معالجة المشكلات والتحديات الاجتماعية.

 

وأشار إلى الدور التاريخي للرموز الدينية ورجالات الطرق الصوفية في مواجهة المستعمر والدفاع عن حقوق المواطنين، مؤكداً استمرار هذا الدور في خدمة المجتمع والحفاظ على تماسكه.

 

ودعا العركي إلى الجلوس والتسامح والتوافق بين جميع أبناء الشعب السوداني، موضحاً أن العفو لا يعني التنازل عن الحقوق الخاصة، وإنما يهدف إلى إيقاف أسباب الفتنة وإعادة اللحمة الوطنية بين مكونات المجتمع.

 

وأكد الشيخ صمودهم وثباتهم في منطقة أبو حراز غرب، وعدم مغادرتهم منازلهم رغم الظروف والتحديات التي شهدتها الجزيرة خلال الحرب، معلناً استعدادهم لمساندة وتأييد أي مبادرات أو مساعٍ تستهدف رأب الصدع ولمّ الشمل، سائلاً الله أن يجمع قلوب المسلمين وينعم على السودان بالأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى