استشاري نفسي يحذّر: تجاهل أطفال الشوارع يعني ترحيل الحرب إلى المستقبل
الخرطوم :شارع النيل نيوز

حذّر الاستشاري النفسي والمختص في علم النفس الاجتماعي وقضايا الطفولة، د. عقيل أحمد عثمان أبكر، من تجاهل قضية أطفال الشوارع في الحوار السوداني، معتبراً أن استمرار الظاهرة يعني ترحيل آثار الحرب إلى المستقبل.
وقال عقيل لـ«منصة الحوار» إن الحرب والنزوح والتفكك الأسري والحرمان من التعليم دفعت أعداداً من الأطفال إلى الشوارع، ما يجعل قضيتهم جزءاً من مشروع التعافي الوطني، وليست ملفاً إغاثياً مؤقتاً.
ودعا إلى إدراج حماية الأطفال ضمن مخرجات الحوار، ووضع برنامج وطني يبدأ بحصر الأطفال وتصنيف أوضاعهم، وتوفير المأوى والدعم النفسي والاجتماعي، وإعادة القادرين منهم إلى التعليم، مع توفير الرعاية البديلة لمن فقدوا أسرهم.
وشدد على ضرورة إشراك المتخصصين ومنظمات المجتمع المدني في نقل احتياجات الأطفال إلى طاولة الحوار، موضحاً أن تمثيلهم لا يعني حضورهم المباشر في التفاوض، وإنما ضمان وصول أصواتهم واحتياجاتهم إلى صانعي القرار.
وأكد أن نجاح المعالجة يتطلب آليات للبحث عن الأسر ولمّ الشمل والمتابعة، بما يضمن عدم عودة الأطفال إلى الشارع.



