مدير الطرق والجسور: خطة لصيانة 964 كيلومتراً وإعادة تأهيل 212 كيلومتراً من الطرق القومية
الخرطوم :شارع النيل نيوز

كشف مدير عام الهيئة القومية للطرق والجسور، أحمد عثمان الشيخ، عن خطة لصيانة 964 كيلومتراً من الطرق القومية وإعادة تأهيل 212 كيلومتراً، إلى جانب إعداد خطة أولية لإعادة تأهيل 193 كيلومتراً من الطرق الرابطة داخل ولاية الخرطوم.
وقال الشيخ إن الخطة، التي قدمتها الهيئة لمجلس الوزراء، أرفقت بدراسة مالية وتقديرات للتكلفة الكلية بهدف تيسير توفير التمويل الحكومي اللازم لتنفيذ أعمال الصيانة وإعادة التأهيل.
وأوضح مدير الصيانة بالهيئة القومية للطرق والجسور طارق أبو آمنة أن خطة الصيانة الوقائية تشمل ترقيع الحفر ومعالجة تآكل أطراف الطرق وتحسين سطحها لمسافة 964 كيلومتراً، فيما تشمل خطة إعادة التأهيل إزالة الأسفلت القديم ومعالجة الطبقة الحصوية وفرش طبقة أسفلتية جديدة بطول 212 كيلومتراً.
وأكد استمرار التنسيق مع هيئة الطرق بولاية الخرطوم لإعادة تأهيل الطرق الرابطة داخل الولاية، إلى جانب مشاركة فرق المهندسين في تنفيذ الأعمال والاستجابة للحوادث وإجراء التحقيقات الفنية للوقوف على أسبابها.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل حالياً على صيانة الطرق الرابطة بولاية الخرطوم، وتشمل الجيلي–شندي، والنيل الغربي، ومدني–الخرطوم الشرقي، ومدني–الخرطوم الغربي، وجبل أولياء–الدويم.
وتوقع الشيخ إغلاق الحفر في الطريق الممتد من بورتسودان إلى الجيلي خلال شهر، مشيراً إلى أن فرقاً ومقاولين يعملون في عدد من القطاعات، بينها عقبة هيا وسنكات والطريق البديل، إلى جانب مناطق في طريق هيا–عطبرة وشندي–الدامر.
وقال إن الهيئة بدأت بالفعل صيانة وصب الأسفلت في طريق مدني–الخرطوم الشرقي، الذي وصفه بأنه من أكثر الطرق تضرراً، موضحاً أن البداية كانت من منطقة النبتي باتجاه العيلفون، فيما يجري التحضير لبدء أعمال الصيانة في طريق مدني–الخرطوم الغربي.
وأضاف أن الهيئة ستدفع بخلاطة حديثة ومتحركة إلى طريق شريان الشمال لمعالجة الحفر وتوسيع نطاق أعمال الصيانة، كما ستدخل خلاطة جديدة للعمل في طريق كسلا–القضارف–مدني، إلى جانب استئناف خلاطة أخرى العمل بعد توفير كميات من المواد الخام.
وأوضح أن أعمال إعادة تأهيل 70 كيلومتراً من طريق جبل أولياء–الكوة تسير بصورة جيدة، رغم تأثرها بنقص الموارد، مشيراً إلى قرب استئناف العمل بصورة كاملة والبدء في معالجة الحفر.
وكشف عن خطة لصيانة طريق مدني–سنار بطول 30 كيلومتراً حتى برياب، مؤكداً جاهزية الأسفلت والمستلزمات الفنية، إلى جانب استمرار أعمال الصيانة في عدد من الطرق بالقطاع الشرقي، بينها طريق كسلا–هيا.
وقال إن الهيئة تعمل أيضاً على إعداد خطة لإعادة تأهيل طريق القضارف–دوكة–القلابات، باعتباره طريقاً دولياً يربط السودان بإثيوبيا، إلى جانب استئناف العمل في الطريق الدائري المرتبط بمدينة بورتسودان.
وأشار إلى أن نسبة الإنجاز في أعمال صيانة كباري طريق بورتسودان–أوسيف بلغت نحو 90%.
وفيما يتعلق بولاية الخرطوم، قال الشيخ إن لجنة برئاسة مدير الصيانة بالهيئة وعضوية مديري القطاعات والمشروعات تعمل بالتنسيق مع هيئة الطرق بالولاية للتدخل في صيانة عدد من الطرق المتأثرة.
وأضاف أن التدخل يشمل الطريق من العيلفون إلى كبري سوبا، وطريق جبل أولياء، وطريق الصادرات، وشمال بحري من الجيلي حتى كبري الجوافة ومنطقة الكدرو، إضافة إلى طريق النيل الغربي حتى وادي سيدنا.
وأوضح أن الهيئة قدرت احتياجات صيانة الطرق الرابطة داخل ولاية الخرطوم بنحو 3,600 طن من الخلطة الأسفلتية، مشيراً إلى وجود شح كبير في الأسفلت الخام والحجر بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل والترحيل.
وقال إن الهيئة مستمرة في تنفيذ أعمالها رغم الظروف الاقتصادية ونقص الموارد، موضحاً أن التضخم أحدث فجوة كبيرة بين الموارد والإنفاق وأثر على الوفاء بالتزامات المقاولين.
وأشار إلى أن العطاء الذي طرحته الهيئة لتوفير البيتومين يغطي إعادة تأهيل 70 كيلومتراً وصيانة 118 كيلومتراً، لكنه أصبح أكثر تكلفة في ظل الظروف الراهنة والظروف الخارجية المؤثرة في عمليات الاستيراد.
وفي سياق متصل، طمأن الشيخ المواطنين بشأن جاهزية الهيئة للتعامل مع طوارئ الخريف والسيول، مؤكداً انتشار الفرق والآليات في مختلف أنحاء البلاد وقدرتها على التدخل السريع لمعالجة الأضرار.
وقال إن بعض المناطق تأثرت بالسيول خلال الأيام الماضية، إلا أن فرق الهيئة تدخلت بصورة عاجلة وأجرت معالجات حالت دون توقف حركة المركبات أو انقطاع الطرق.
كما ناشد مستخدمي الطرق الالتزام بالحمولات المقررة، محذراً من أن الحمولات الزائدة تتسبب في أضرار كبيرة للطرق وترفع تكلفة الصيانة.
وأشار إلى أن سعر طن الأسفلت يصل إلى نحو مليون ونصف المليون جنيه، داعياً كذلك إلى وقف التعدين العشوائي الذي تسبب، بحسب قوله، في أضرار لبعض الطرق، بينها طريق بربر–العبيدية–أبو حمد.



