رافقه المدير العام لهيئة الموانئ البحرية… والي البحر الأحمر يدشن انطلاقة سفلتة طريق عقبة ياس
البحر الأحمر :شارع النيل نيوز

دشّن والي ولاية البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور، يرافقه المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، اليوم، انطلاقة أعمال سفلتة طريق عقبة ياس الرابط بين ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل عند منطقة أبوحمد، بطول يبلغ 420 كيلومتراً، والذي تنفذه شركة شريان الشمال.
وشهد مراسم التدشين الناظر علي محمود، ناظر عموم قبائل الأمرار، إلى جانب عمد وشيوخ وأعيان المنطقة، وسط مشاركة مجتمعية واسعة عكست الاهتمام الشعبي الكبير بالمشروع وأهميته في تعزيز الربط بين الولايات.
وقال والي البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور، في تصريحات صحفية عقب تدشين أعمال السفلتة، إنهم سعداء بانطلاقة سفلتة طريق عقبة ياس، باعتباره طريقاً قومياً واستراتيجياً يخدم حركة التجارة والنشاط الاقتصادي بين ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية.
وأشاد الوالي بالجهود الشعبية التي قادها ناظر عموم قبائل الأمرار، والاستجابة الكبيرة التي وجدها المشروع من الجهات الرسمية في الدولة، مشيراً إلى أن طريق عقبة ياس حظي برعاية واهتمام قيادة الدولة، ممثلة في مجلسي السيادة والوزراء.
وأوضح أن رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء وجّها المؤسسات والشركات الحكومية بتقديم الدعم والمساندة لتنفيذ المشروع، مؤكداً أن سفلتة الطريق تمثل خطوة مهمة لتعزيز البنية التحتية، ودعم حركة التجارة والاقتصاد، وتحسين الربط بين ولايات البلاد.
من جانبه، أكد المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، دعم الهيئة المتواصل للمشروع حتى اكتماله، كاشفاً عن توجيهات من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ورئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، بدعم مشروع طريق عقبة ياس.
وأوضح جيلاني أن الطريق يمثل إضافة مهمة لشبكة الطرق القومية، مشيراً إلى أنه سيسهم في رفد الموانئ البحرية بصادرات ولايتي نهر النيل والشمالية، اللتين تتميزان بتنوع الإنتاج.
وأكد أن الموانئ البحرية ستكون من أبرز المستفيدين من هذا الطريق الحيوي، لما يوفره من ربط مباشر وسهل بين مناطق الإنتاج والموانئ، بما يدعم انسياب حركة الصادرات ويعزز النشاط التجاري والاقتصادي.
من ناحيته، قال الناظر علي محمود، ناظر عموم قبائل الأمرار، إن طريق عقبة ياس كان حلماً أصبح واقعاً بفضل جهود لجنة عقبة ياس، والدعم الشعبي والرسمي الذي وجده المشروع.
وأضاف أن الطريق سيحقق ربطاً إدارياً واجتماعياً واقتصادياً بين ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والشمالية، مؤكداً أن المشروع يمثل طريقاً قومياً يخدم كل السودان، تحت شعار: «عقبة ياس لكل الناس.. لكل السودان».
وتوقع الناظر علي محمود أن يسهم الطريق في تحقيق فوائد كبيرة للمجتمعات التي يمر بها، من خلال خلق حركة اقتصادية وتنشيط التجارة على امتداده، إلى جانب الإسهام في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين في مجالات الصحة والتعليم والمياه، بما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية والاستقرار في المناطق المستفيدة من المشروع.



