أخبار محلية

صحة البحر الأحمر تؤكد جاهزيتها لمواجهة أمراض الصيف وإيبولا وتشدد الرقابة على القادمين من أوغندا

بورتسودان :شارع النيل نيوز

أكدت لجنة طوارئ صحة البحر الأحمر الفنية جاهزية الولاية لمواجهة أمراض الصيف، وفي مقدمتها ضربات الشمس، إلى جانب تعزيز الاستعدادات للتصدي لفيروس إيبولا، مع تشديد متابعة القادمين من مناطق الخطر، خاصة أوغندا.

وعقدت اللجنة اجتماعها الدوري رقم (25) بمركز عمليات الطوارئ في بورتسودان، بحضور مدير عام قطاع الصحة الوزير المكلف الدكتورة أحلام عبد الرسول، وبرئاسة مدير الإدارة العامة للطوارئ فاطمة محمد عثمان، ومشاركة مديري الإدارات العامة والمتخصصة وممثلي منظمات اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة سابا.

واستعرض الاجتماع التحديث الوبائي والوضع الصحي بالولاية، حيث أشار التقرير إلى تسجيل إصابات بضربات الشمس في محلية بورتسودان، كما تناول مستجدات الوضع العالمي لفيروس إيبولا، واستعرض أنشطة الإدارات الصحية والشركاء، والاستعدادات الجارية لمجابهة أمراض الصيف ومتابعة القادمين من مناطق الاختطار العالي، وعلى رأسها أوغندا.

وأوضح تقرير صحة البيئة والرقابة على الأغذية استمرار الأنشطة الرقابية في مختلف المجالات، فيما أشار تقرير تعزيز الصحة إلى مواصلة حملات التوعية عبر المحاضرات والإعلام الجوال لنشر الرسائل الصحية بين المواطنين.

كما أكد تقرير معمل الصحة العامة تعزيز الجاهزية الفنية ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة أي حالات محتملة لإيبولا أو طوارئ فصل الخريف.

من جانبها، كشفت الإدارة العامة للجودة ومكافحة العدوى عن استمرار تدريب الكوادر الطبية والصحية وفرق الإسعاف المركزي نظرياً وعملياً على التعامل مع حالات ضربات الشمس وإيبولا داخل مركز العزل ومنطقة الفرز.

وشددت مدير عام قطاع الصحة الوزير المكلف، الدكتورة أحلام عبد الرسول، على أهمية تعزيز التنسيق بين الإدارات المختصة والشركاء لمكافحة الأوبئة، وتكثيف التوعية بالأمراض الوبائية، وفي مقدمتها حمى الضنك وضربات الشمس، مع استمرار متابعة القادمين من أوغندا ضمن الإجراءات الاحترازية للتصدي لفيروس إيبولا.

وأمن الاجتماع على مواصلة برامج تدريب الكوادر الصحية، وتوفير معدات الحماية الشخصية والمطهرات، وتنفيذ خطة عمل محكمة بالتنسيق مع جميع الإدارات والشركاء، إلى جانب تكثيف الزيارات الإشرافية للتأكد من جاهزية مركز العزل ومنطقة الفرز بمطار بورتسودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى