يقودها الصحفي عثمان الجندي.. بنك الخرطوم يعلن مبادرة نوعية لدعم المعلمين والمعلمات العاملين في كنترول الشهادة الثانوية السودانية
الخرطوم :شارع النيل نيوز

أعلن بنك الخرطوم، اليوم الاثنين، رعايته ودعمه الكامل لمبادرة نوعية تنفذ بالشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم، وبقيادة الصحفي والناشط في العمل الإنساني عثمان الجندي، بهدف دعم المعلمين والمعلمات العاملين في كنترول الشهادة الثانوية السودانية.
وتقدم المبادرة عدداً من الخدمات المساندة للمعلمين والمعلمات والعاملين في الكنترول، تشمل تقديم وجبة شاي الصباح مع الزلابية بصورة يومية، وتسهيل إجراءات فتح الحسابات المصرفية، إلى جانب إتاحة فرص الحصول على التمويل الأصغر عبر شركة إرادة التابعة لبنك الخرطوم، وفقاً للشروط والضوابط المعمول بها.
كما تتضمن المبادرة إقامة مخيم متخصص لصحة العيون يشمل المقابلات والكشف الطبي وتوفير النظارات الطبية للمستفيدين، وذلك في إطار الاهتمام بالمعلمين ودعمهم أثناء أداء مهامهم الوطنية.
وأشاد وكيل وزارة التربية الوطنية والتعليم، الدكتور أحمد خليفة، بالدور الكبير الذي يضطلع به المعلمون والمعلمات في إنجاح أعمال الكنترول، مثمناً مساهمة بنك الخرطوم ودعمه للمبادرة التي وصفها بالنوعية، والتي أطلقها الصحفي عثمان الجندي، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تسهم في تحسين بيئة العمل وتقدير جهود المعلمين.
من جانبه، أكد ممثل بنك الخرطوم، الدكتور خالد عامر، أهمية التعليم باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات، مشيراً إلى حرص البنك على رعاية ودعم المبادرات التي تخدم قطاع التعليم والعاملين فيه، وتسهم في دعم مسيرة التنمية وإعادة البناء، من خلال تقديم عدد من الخدمات للمعلمين والمعلمات العاملين في كنترول امتحانات الشهادة السودانية.
وأوضح أن بنك الخرطوم شريك في جهود إعادة الإعمار حتى يتعافى الوطن من آثار الحرب.
بدوره، أوضح مدير إدارة الصحة والتغذية بوزارة التربية الوطنية والتعليم، أبوعبيدة محمد عثمان، أن المبادرة تمثل نموذجاً للتعاون المثمر بين المؤسسات الوطنية، وكشف عن إقامة حفل لتدشين أعمال تم إنجازها بالوزارة لخدمة المعلمين، من بينها تدشين مبادرة بنك الخرطوم.
وأعرب عن شكره وتقديره لجميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح الأعمال الجارية، كما ثمن اهتمام بنك الخرطوم ودعمه للعملية التعليمية.
وقال مطلق المبادرة، الصحفي والناشط في العمل الإنساني عثمان الجندي، إن المعلمين والمعلمات ظلوا يؤدون أدواراً عظيمة في خدمة التعليم رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مشيداً بالجهود التي بُذلت في تنظيم الامتحانات منذ اندلاع الحرب وحتى آخر امتحانات أُجريت في العام 2026.
وثمن الجندي الدور الوطني لبنك الخرطوم في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تسهم في مساندة القطاعات الحيوية والمساعدة في استعادة النهضة والتنمية في السودان.
وبدأت أعمال المرحلة الثانية من كنترول الشهادة السودانية “مرحلة الكود”، بمشاركة 1300 معلم ومعلمة من مختلف ولايات السودان، فيما جلس للامتحانات أكثر من 564 ألف طالب وطالبة.



