مقالات

“تفكيك الشائعات… درع الإعلام الوطني ضد مؤامرات العدو”

حد القول

حد القول

بقلم :حسن السر 

في زمن الحروب والأزمات، تصبح الشائعة أخطر من الرصاصة، لأنها تستهدف العقل والوجدان قبل أن تصيب الجسد. إن المؤامرات التي ينسجها العدو عبر غرف مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية، والتي تبث سمومها في شكل أخبار كاذبة وشائعات مغرضة، تهدف بالدرجة الأولى إلى زعزعة ثقة المواطن في أمنه واستقراره، وإضعاف الروح المعنوية التي بدأت تتجدد مع عودة الناس إلى ديارهم وانطلاق مسيرة الإعمار.  

 

هنا يبرز الدور المحوري للإعلام الوطني، الذي لا يقتصر على نقل الحقائق فحسب، بل يتعدى ذلك إلى كشف التضليل وفضح الأكاذيب أمام الرأي العام. فالإعلام المسؤول هو خط الدفاع الأول ضد الحرب النفسية، وهو الذي يزرع الثقة ويعزز الوعي الجمعي، ليبقى المواطن متماسكاً أمام محاولات التشكيك والتخويف.  

 

إن مواجهة الشائعات ليست مجرد رد فعل، بل هي استراتيجية متكاملة تتطلب سرعة في كشف المعلومة الصحيحة، وجرأة في فضح المخطط، وحكمة في توجيه الخطاب الإعلامي بما يحصّن المجتمع من الانجرار وراء الأكاذيب. فكلما كان الإعلام الوطني يقظاً وفاعلاً، كلما تضاءلت فرص العدو في تحقيق أهدافه الخبيثة.  

 

آخر القول 

إن المعركة ضد الشائعات هي معركة وعي قبل أن تكون معركة سلاح. وعلى الإعلام الوطني أن يظل العين الساهرة التي تكشف المؤامرات وتدحض الأكاذيب، ليبقى المواطن مطمئناً في وطنه، ويمضي بخطى ثابتة في طريق الأمن والإعمار والاستقرار. فالحقيقة هي السلاح الأقوى، والإعلام الوطني هو حامل هذا السلاح في مواجهة كل محاولات التضليل. 

 

كسرة

لا تحكمنَّ بما سمعتَ على الورى 

 إن شئتَ عدلًا فاحكمنَّ بما ترى

فَلَرُبَّ أنباءٍ أتتكَ مريبة 

 أعمَت عيونَكَ عن حقيقةِ ماجرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى