
أكد اللواء م. الصادق محمد الأزرق، والي كسلا، أن حكومته تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا المواطنين، مشددًا على مواصلة دعم الخدمات الأساسية المرتبطة بحياة الإنسان، وتسخير الإمكانيات لتنفيذ مشروعات خدمية نوعية.
جاء ذلك خلال لقائه الصحفيين بمناسبة عيد الفطر المبارك بمنزله وسط المدينة، بحضور عدد من القيادات الإعلامية بالولاية. وأشاد الوالي بدور الصحافة باعتبارها شريكًا أساسيًا في تنبيه الدولة إلى مواطن الخلل، واصفًا إياها بأنها “صوت من لا صوت له”، مؤكدًا تعاون كل المؤسسات مع الصحفيين لنشر الوعي ورفع مستوى الإدراك المجتمعي.
من جانبه، شبّه سيف الدين آدم هارون، رئيس اتحاد الصحفيين والإعلاميين العرب بالولاية، علاقة الصحافة بالدولة بـ”علاقة الإنسان بالماء”، مشيرًا إلى أن الإعلام يمثل الركيزة الأساسية في بناء الدول. وثمّن هارون تضحيات الصحفيين خلال فترة الحرب، وتفهم الوالي لدور الصحافة.الكبير
بدورها، أكدت هادية صباح الخير، رئيس تحرير صحيفة “مسار ميديا”، أهمية الشفافية بين الإعلام وقيادات الدولة لقطع الطريق أمام الشائعات، داعية إلى إعلام يسهم في عملية التنمية بالولايات التي احتضنت المتأثرين من الحرب خاصة ولاية كسلا التي ارثت قواعد لبعض الولايات وذلك من خلال إشادة قيادات اتحادية بذلك
أما عبد الله ود الشريف، من صحيفة “التيار”، فرأى أن غياب المعلومة في وقتها يفتح الباب للتحليل المصادر ، مشددًا على ضرورة أن يكون النقد بناءً من أجل تنمية اجتماعية حقيقية. لافتا وجود المعلومة يقطع الطريق ام الجميع والصحفي دوما يسعي خلف المعلومة الحقيقية ليقوم بعكسها وتحليلها
من جهتها، دعت انتصار تقلاوي، رئيس اتحاد الشباب بالولاية، إلى تضافر الجهود بين الإعلام ومؤسسات الدولة، خاصة في ظل المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكدة أهمية تفويت الفرصة على أصحاب الأجندات.
وشهد اللقاء توافقًا واسعًا على ضرورة انطلاق مرحلة إعلامية مختلفة توحد أهل الإعلام في كسلا تحت شعار “مهنية وطنية… بناء وتعْمير”، حيث تم تبادل الأفكار والرؤى لتعزيز مسيرة التنمية بالولاية.
وفي سياق متصل، قدّم الصحفيون تهاني العيد للدكتور خضر رمضان، وزير الإنتاج والموارد الطبيعية، بمقر إقامته، حيث تم مناقشة عدد من القضايا القومية، أبرزها النهضة الزراعية التي شهدتها الولاية. وأعرب رمضان عن تقديره للزيارة، واصفًا إياها باللفتة البارعة، ومؤكدًا حاجة المجتمع لمثل هذا التصافي.



