الأمين العام لديوان الزكاة ووالي الخرطوم يدشنان برنامج الزكاة لشهر رمضان فى ولاية الخرطوم بتكلفة بلغت( ٥) مليار جنيه
الخرطوم :شارع النيل نيوز

أعلن ديوان الزكاة بولاية الخرطوم عن إطلاق برنامج رمضان المعظم للعام ١٤٤٧هجرية بكلفة إجمالية بلغت “٥” مليار جنيه.
وتحت شعار (عبادة تتجدد وعطاء يتمدد) دشن والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة والأمين العام لديوان الزكاة مولانا أحمد إبراهيم عبدالله اليوم برنامج ديوان الزكاة لشهر رمضان المعظم والذي يستهدف من خلالها دعم الخلاوي والأسر المتعففة ودور الإيواء إلى جانب تنفيذ مشروعات فرحة الصائم وفرحة العيد فضلاً عن دعم المجهود الحربي
وخلال مخاطبته حفل التدشين اثنى والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة على الدور الكبير لديوان الزكاة في إعانة الفقراء والمحتاجين، مؤكداً أن الديوان ظل يمثل صمام أمان اجتماعي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
كما أشار إلى الإسهامات المقدرة التي قدمها الديوان خلال فترة الحرب من خلال البرامج والمشروعات التي استهدفت دعم الأسر الفقيرة ورعاية أسر الشهداء وجرحى العمليات بجانب دعمه للقطاع الصحي بالولاية والمساهمة في توفير مياه الشرب في عدد من المناطق المتأثرة.
وأكد الوالي أن هذه الجهود تعكس المعاني الحقيقية للتكافل الاجتماعي الذي يقوم عليه نظام الزكاة موجهاً أجهزة الولاية المختصة بضرورة الإسراع في توزيع وإيصال الإعانات إلى الجهات المستفيدة قبل حلول شهر رمضان حتى تحقق أهدافها في التخفيف عن كاهل الأسر المستحقة في الوقت المناسب.
كما حيا دافعي الزكاة الذين ظلوا يمولون مشروعات الديوان عبر سداد أموالهم المستحقة إلى جانب متلقي الزكاة مشيراً إلى أن التزام الدافعين يعكس وعياً مجتمعياً متقدماً وإحساساً عالياً بالمسؤولية تجاه الفئات الضعيفة خاصة و أن أموال الزكاة تمثل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز صمود المجتمع في مواجهة التحديات.
من جانبه كشف الأمين العام لديوان الزكاة مولانا أحمد إبراهيم عبدالله أن تدشين مشروعات شهر رمضان لهذا العام يشمل جميع ولايات السودان بإجمالي تكلفة بلغت أكثر من” 77″ مليار مليار جنيه.
وأكد أن الديوان ماضٍ في جهوده الرامية إلى تلمس احتياجات الفقراء والمحتاجين عبر حزمة من المشروعات الموسمية والمستمرة.
وأوضح أن مشروعات رمضان تأتي في إطار خطة شاملة تستهدف تعزيز قيم التكافل والتراحم وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق المصارف الشرعية المحددة مشدداً على أن الديوان يعمل وفق آليات دقيقة للحصر والتوزيع لضمان العدالة والشفافية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للبرامج الموجهة للأسر المتعففة والشرائح الأكثر تأثراً بالأوضاع الاقتصادية بجانب استمرار الدعم للمؤسسات الدينية والتعليمية والخلاوي ودور الإيواء بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي.
من جانبها أكدت أمين ديوان الزكاة بولاية الخرطوم مدينة علي محمد أن تدشين برنامج رمضان يأتي ضمن سلسلة مشروعات الديوان التي تستهدف الشرائح الفقيرة والمتعففة مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود لتلبية الاحتياجات المتزايدة في أعقاب تداعيات الحرب.
وأوضحت أن مشروع غيث البركات (٩) يمثل رسالة قوية بأن الخرطوم عادت من جديد بعد سنوات من الحرب والتدمير الممنهج الذي طال البنى التحتية والمؤسسات الخدمية من قبل مليشيا الدعم السريع الإرهابية مؤكدة أن إرادة الإعمار والتكافل أقوى من كل التحديات.
وأكدت أن العاملين بديوان الزكاة بالولاية قادرون على قبول التحدي والعمل في ظل الظروف الصعبة بروح المسؤولية والتفاني لإنفاذ المشروعات التي تنظمها الزكاة وتقديم الدعم لكل محتاج وفق المصارف الشرعية التي حددها الشرع الحنيف مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من البرامج التي تعزز قيم التكافل والتضامن المجتمعي.
وجاء التدشين بحضور الوزير المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية صديق فريني وأمينة ديوان الزكاة بولاية الخرطوم مدينة علي محمد إلى جانب اللواء ركن دكتور أمير سليمان ممثل القوات المسلحة والمدير التنفيذي لمحلية الخرطوم وعدد من قيادات الديوان بالولاية والمحليات .



