ورشة الكتابة الدرامية بجامعة السودان توصي بتطوير دراما ما بعد الحرب وإطلاق برامج تدريب بالولايات
الخرطوم :شارع النيل نيوز

أوصت ورشة الكتابة الدرامية التي نظمتها جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ممثلة في كلية الموسيقى والدراما، بإدراج تخصص الكتابة الدرامية ضمن البرامج الدراسية، وتوسيع فرص التدريب والتأهيل، ورعاية الإنتاج الدرامي، إلى جانب إطلاق ورش مماثلة في ولايات السودان، وذلك في إطار دعم دور الدراما في تعزيز السلام الاجتماعي ومعالجة آثار ما بعد الحرب.
وانعقدت الورشة خلال الفترة من 13 إلى 23 أبريل، برعاية رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان، وبإشراف والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، وبدعم من مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والكتاب والمهتمين بالشأن الدرامي.
وأكدت الورشة، بحسب توصياتها، أهمية تطوير دراما ما بعد الحرب بوصفها أداة للمصالحة المجتمعية ومعالجة الاختلالات النفسية والاجتماعية، مع التركيز على تجديد أنماط الكتابة الدرامية، وتوظيفها في تعزيز الهوية الثقافية، ومواجهة خطاب التفرقة العنصرية، والانفتاح على التجارب الإقليمية والدولية.
وناقش المشاركون عدداً من التحديات التي تواجه قطاع الكتابة الدرامية، من بينها ضعف التأهيل والتدريب، محدودية الإمكانات الإنتاجية، غياب تخصص أكاديمي للكتابة الدرامية، ضعف فرص الاحتكاك المهني، إلى جانب ما وصفوه بظهور ممارسات تهدد مهنية القطاع وأدبياته الراسخة.
ودعت التوصيات إلى تنظيم مسابقات لرعاية الموهوبين، ودعم إنتاج مخرجات الورشة، وتوسيع نشاط الورش التدريبية خارج المركز لتشمل الولايات، بما يسهم في بناء قاعدة وطنية للإنتاج الدرامي.
وشهدت الورشة تقديم محاضرات تمهيدية تناولت دور الدراما في إعادة بناء المجتمع، وقضايا السلم الاجتماعي والثقافة المحلية، فيما أدار جلساتها الدكتور سيد أحمد أحمد والدكتور عادل ضيف الله عبر منهجية تضمنت العصف الذهني، وتحليل النصوص، وتقييم المخرجات، وإجراء حوارات متخصصة حول مشكلات الكتابة الدرامية.
وأسفرت الورشة عن إنتاج عدد من الأعمال الدرامية، بينها مسرحيات “فرجة” و”البقجة” و”السفينة”، والمسلسل الإذاعي “الجسر”، إلى جانب أفلام تلفزيونية قصيرة ومجموعة رسائل إذاعية تعالج قضايا التعايش والسلام المجتمعي.



