أخبار محلية

والي الخرطوم يطالب بزيادة فرق إزالة مخلفات الحرب تمهيداً للعودة والإعمار

الخرطوم :شارع النيل نيوز

أشاد والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، بالجهود التي يبذلها المركز القومي لمكافحة الألغام في إزالة مخلفات الحرب وتهيئة البيئة السكنية والمؤسسات والمرافق العامة بالولاية، داعياً إلى زيادة فرق العمل لتسريع عمليات التطهير في المواقع المتأثرة.

جاء ذلك لدى لقائه وفد المركز القومي لمكافحة الألغام برئاسة المدير العام للمركز العقيد ركن معتصم مكي محمد، بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بالولاية الدكتور عصام بطران.

وحيا الوالي الجهد الكبير الذي بذله المركز خلال فترة الحرب، وما يزال مستمراً في إزالة مخلفات الحرب، مؤكداً أن الوضع في الولاية يتطلب مزيداً من العمل لتطهير العديد من المواقع وتهيئتها لمرحلة الإعمار، بما يمكّن المؤسسات والمواطنين من العودة الكاملة إلى الخرطوم.

وشدد على أن العودة إلى أي موقع تتطلب الرجوع إلى المركز القومي لمكافحة الألغام وإصدار شهادة بخلو الموقع المعني من أي متفجرات، حفاظاً على سلامة المواطنين والعاملين.

وطالب الوالي بزيادة الفرق الفنية العاملة في عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب، بالتنسيق مع سلاح المهندسين، وفقاً لتوجيهات اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بالولاية، مؤكداً استعداد حكومة الولاية لتقديم الدعم والمساندة اللازمة لتمكين المركز من أداء مهامه والتغلب على احتياجاته.

من جانبه، أوضح مدير المركز القومي لمكافحة الألغام أن خطة الولاية تتضمن إزالة الألغام ومخلفات الحرب، مشيراً إلى ارتباط تنفيذ الخطة بجهود المانحين.

وأكد اهتمام المركز بولاية الخرطوم وخطة إزالة الألغام فيها، باعتبارها من أكثر الولايات تأثراً بالحرب، مشيداً بالجهود المتواصلة التي تقودها حكومة الولاية لتهيئة البيئة.

وقال إن المركز يمثل أحد الداعمين لهذه الجهود، مؤكداً استمرار الدعم ليكون «الساعد الأيمن» للولاية في هذا المجال، لافتاً إلى أن الدعم مرتبط باتفاقيات ومعايير وطنية ودولية.

ودعا إلى مواءمة خطط وأنشطة الولاية مع الخطط الاستراتيجية للدولة، باعتبارها الإطار الذي يتم من خلاله استقطاب الدعم الدولي وتنفيذ برامج إزالة الألغام ومخلفات الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى