
أعلنت هيئة شؤون الانصار، دعمها ومباركتها للحوار السوداني السوداني لإنهاء الازمة وتحقيق الاستقرار في البلاد.
وعقدت لجنة تهيئة الحوار السوداني- السوداني بالخرطوم، لقاءً تشاورياً مع قيادات
الهيئة متمثلة في المكتب التنفيذي ومجلس الحل والعقد. واستعرض منسق المسار المجتمعي بلجنة تهئية الحوار السوداني د. محمد جلال هاشم عدد من اللقاءات التي اجرتها اللجنة مع المكونات المجتمعية المتعددة، لاسيما الطرق الصوفية والشباب والمرأة.
وأكد هاشم، حرص اللجنة على اشراك كافة الاطراف والمكونات السودانية في عملية الحوار. في وقت رأى أن الحلول الخارجية مليئة بأجندة لاتخدم البلاد وأن الامر حال ترك للسودانيين لوجد الحلول الوطنية. وتابع: “الحوار لو افضى لتكوين مجلس تشريعي وحكومة إنتقالية سينصلح كل الخلل”.
من جانبه رحب الامين العام المكلف لهئية شؤون الانصار د. عبدالرحيم ادم، بزيارة وفد اللجنة، معلناً دعم الهيئة المبدئي للحوار السوداني السوداني، وابدى امله ان توفق لجنة الحوار السوداني السوداني في تحقيق الاهداف المرجوه.
في متن ذلك، أكد مقرر مجلس الحل والعقد بالهئية هشام احمد دعم ووقوف الهيئة مع لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني. واشار إلى ان الحوار يمثل لهيئة شؤون الانصار.
وتعهد بمباركة الهيئة لإي رؤية لدعم الحوار السوداني السوداني، وان الهئية سترفع طرح لجنة الحوار إلى مؤسساتها للقيام بعملية الرد، وزاد: “ندعم الحوار كمبدأ اما تفاصيله تخضع لمؤسسات الحزب”.
وناشد اللجنة بقتل قضايا البلاد بحثاً للوصول لأجابات تُفضي إلى حلول، وتوقع
ان تتكلل مساع لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، بإيجاد مخرج لمعالجة الازمة السودانية وتحقيق الامن والرفاه.
في السياق عينه، أهدت هيئة شؤون الانصار، لجنة الحوار السوداني السوداني، راتب الامام المهدي وكتاب رئيسها د. عبدالمحمود أبو. بدوره، ثمن د. محمد جلال هاشم اهداء الهيئة راتب الأمام المهدي إلى اللجنة.
وأكد استعداد لجنة الحوار السوداني لعقد لقاءات مع الهيئة لمزيد من المشاورات بشأن عملية الحوار.



