جمعية الصداقة السودانية الألمانية تبحث دور الجاليات بالخارج وتعلن خطة لتفعيل الدبلوماسية الشعبية
أم درمان :الطيب علي

نظمت جمعية الصداقة السودانية الألمانية، بالتعاون مع مجلس الصداقة الشعبية، الأربعاء، لقاءً تشاورياً ببيت المشويات بشارع النيل في أم درمان، بمشاركة ممثلين للجاليات السودانية بالخارج وعدد من المهتمين بالدبلوماسية الشعبية، لبحث سبل تعزيز دور السودانيين في المهجر ودعم جهود السلام وإعادة الإعمار.
وأكد الناشط الشبابي أبوبكر شبو، خلال اللقاء، أن تجمع السودانيين بالخارج يعمل على حشد السودانيين في المهجر للدفاع عن كرامة السودان وسيادته وسلامة مواطنيه، إلى جانب التحرك على المستويات السياسية والإنسانية والثقافية لدعم جهود السلام ومعالجة تداعيات الحرب.
وأوضح أن التجمع، الذي تأسس عام 2020 كمبادرة شبابية مستقلة وغير حزبية، بدأ بنحو 15 عضواً، قبل أن يتوسع ليضم حالياً ما بين 600 و700 عضو حول العالم، وينشط عبر نحو 28 محطة ومجموعة في دول مختلفة.
وأشار شبو إلى أن التجمع يعتمد على التمويل الذاتي من اشتراكات الأعضاء ومساهماتهم، إضافة إلى دعم من أطباء وشركات سودانية بالخارج، مبيناً أن جهوده تركز على تنظيم حملات وفعاليات للتواصل مع الحكومات والمنظمات الدولية وتصحيح ما وصفه بالروايات غير الدقيقة حول الحرب في السودان.
وقال إن نشاط التجمع يشمل ثلاثة محاور رئيسية تتمثل في العمل السياسي، والإنساني، وتفعيل دور الجاليات السودانية بالخارج، مؤكداً أهمية الاستفادة من خبرات وعلاقات السودانيين في المهجر لدعم الاستقرار والمساهمة في مرحلة إعادة البناء بعد الحرب.

من جانبها، كشفت الأمين العام لمجلس الصداقة الشعبية، الدكتورة سلوى محمد محجوب، عن إعادة تبعية المجلس إلى مجلس الوزراء بموجب القرار رقم (170)، معلنة بدء خطوات إعادة تفعيل جمعيات الصداقة السودانية مع شعوب العالم، بما فيها جمعية الصداقة السودانية الألمانية، وتكوين هياكلها الجديدة عبر لجان تسيير تعقبها جمعيات عمومية.
وقالت محجوب إن المجلس باشر أعماله مجدداً من مقره بالحديقة الدولية بعد استئناف نشاطه، ويعمل على توحيد جهود الدبلوماسية الشعبية وتنشيط العلاقات مع الشعوب والدول الصديقة، إلى جانب إعادة تأهيل مقار جمعيات الصداقة التي تأثرت بالحرب.
وأشارت إلى أن المجلس يعتزم تنفيذ خطة لتطوير الحديقة الدولية بالخرطوم وتحويلها إلى منطقة خضراء واستثمارية، تشمل مشروعات فندقية وترفيهية ومركزاً عالمياً للمؤتمرات، بما يعزز دور الحديقة كمنصة للدبلوماسية الشعبية والأنشطة الدولية.
وأكد المشاركون في اللقاء أهمية تفعيل جمعية الصداقة السودانية الألمانية وتوسيع شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية والاقتصادية داخل السودان وخارجه، بما يسهم في تعزيز العلاقات السودانية الألمانية ودعم جهود السلام والتنمية وإعادة الإعمار.



