الميناء الجنوبي يستقبل سفينة «HANG FENG» التابعة للخط الملاحي العُماني «أسياد»
بورتسودان :شارع النيل نيوز

استقبل الميناء الجنوبي بميناء بورتسودان سفينة الحاويات «HANG FENG» التابعة للخط الملاحي العُماني «أسياد» (ASYAD LINE)، في أول زيارة لها إلى الميناء، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون البحري بين السودان وسلطنة عُمان وتنشيط حركة التجارة والملاحة عبر البحر الأحمر.
وجرت مراسم استقبال السفينة بحضور المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، المهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني، ومدير الإدارة العامة للميناء الجنوبي عبدالله حسين، والمدير التنفيذي لغرفة التوكيلات الملاحية عماد الدين هارون، ومدير شركة سومارين فرع بورتسودان عماد بلال فرح، إلى جانب ممثلين لعدد من الجهات العاملة في القطاع الملاحي.
وقال المدير العام لهيئة الموانئ البحرية إن وصول السفينة يمثل ثمرة للتعاون بين السودان وسلطنة عُمان في مجال النقل البحري، وتتويجاً للجهود المبذولة خلال الفترة الماضية لتعزيز العلاقات بين الجانبين.
وأوضح جيلاني أن زيارة وزير البنية التحتية والنقل، سيف النصر التجاني هارون، إلى سلطنة عُمان في يوليو الماضي، والتي رافقه خلالها بدعوة من وزير النقل العُماني، أتاحت للجانب السوداني التعرف على إمكانات السلطنة في مجال النقل البحري، واستعراض قدرات الموانئ السودانية وجاهزيتها لاستقبال الخطوط الملاحية العُمانية.
وأشار إلى أن الزيارة أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، مؤكداً أن وصول سفينة «HANG FENG» يمثل ترجمة عملية للمذكرة وخطوة نحو تعزيز الربط الملاحي مع أفريقيا والعالم العربي.
ولفت جيلاني إلى الدور الاقتصادي الذي تضطلع به الموانئ البحرية في ظل الظروف الراهنة، مبيناً أن ميناء بورتسودان يمثل بوابة مهمة للتجارة نحو القارة الأفريقية، فضلاً عن دوره في تجارة الترانزيت وإعادة الشحن، مؤكداً استعداد الموانئ السودانية للتعاون مع الخطوط الملاحية وتبادل المنافع.
وأشاد بجهود شركة سومارين في تحويل مذكرة التفاهم إلى واقع عملي، مثمناً دور وزارة البنية التحتية والنقل في متابعة تنفيذها.
من جانبه، قال مدير الإدارة العامة للميناء الجنوبي، عبدالله حسين، إن وصول السفينة يمثل أول زيارة للخط الملاحي العُماني «أسياد» إلى الميناء، مشيراً إلى أن ذلك يعكس جاهزية الميناء، بما في ذلك أعمال الصيانة والترتيبات التشغيلية اللازمة.
ووصف حسين وصول السفينة بأنه مؤشر إيجابي للحركة الملاحية وبداية لمرحلة جديدة من النشاط، متوقعاً أن يسهم في تعزيز الربط المباشر بين ميناء بورتسودان ومناطق شرق آسيا والهند في مجالي الصادرات والواردات، بما يدعم حركة التجارة عبر الميناء.
بدوره، أكد المدير التنفيذي لغرفة التوكيلات الملاحية، عماد الدين هارون، أهمية الموانئ السودانية باعتبارها رافداً اقتصادياً للبلاد، مشيراً إلى أن دخول الخط الملاحي العُماني يمثل إضافة للنشاط الملاحي، ويعكس أهمية مواصلة التنسيق بين الشركات العاملة في القطاع وهيئة الموانئ البحرية.
من جانبه، أشاد مدير شركة سومارين فرع بورتسودان، عماد بلال فرح، بالتعاون والتسهيلات التي قدمتها إدارة هيئة الموانئ البحرية وإدارة الميناء الجنوبي، والتي أسهمت في وصول السفينة، مؤكداً استمرار جهود الشركة خلال المرحلة المقبلة، ومشيراً إلى أن الزيارة تمثل بداية لسلسلة من الرحلات المرتقبة إلى ميناء بورتسودان.
وعقب مراسم الاستقبال، كرّمت شركة سومارين المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، ونائب المدير العام للعمليات، ومدير الإدارة العامة للميناء الجنوبي، إلى جانب عدد من الورديات العاملة بالميناء، تقديراً لجهودهم في إنجاح وصول السفينة.



